الجـمعـة 5 مــارس 2004

 Friday 5, March 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

م. أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

د. غازي القصيبي

غنام الخطيب

فادي سعد

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير صالح

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  في ذمة الله

رحيل الروائي العربي الكبير عبدالرحمن منيف


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  د . عبدالعزيز الرنتيسي

إلى الشيخ أحمد ياسين


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

على أطلال الشرف العربي


  فاطمة ناعوت

ماو تسي تونغ


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

صورة هنادي


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

رسالة عاجلة من المسجد الأقصى


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

إلى طفلتي جنين


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

النخوة العربية المتلونة


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سؤال لصديقي الخئون


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

أم الحضارة


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  رشاد أبو شاور

الباب مفتوح ، ولكن المثقّف بلا إرادة ...


  عبدالحكيم الفقيه

سطور من ورقة الجحيم


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

(لا ، لم أيأس )


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  ريما محمد

جدتي


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   مازن الزيادي

كاتب و صحافي عراقي

[email protected]

  4/28/2003

عام "الفيل" الأمريكي" !

 

الجزء الاول

خيارات "المختلين"...؟  
و "معاكسة" السلطة باغراض " الديموقراطية الامريكية" !


يعيش العراقيون اياما من اخطر و اشد مراحل حياتهم السياسية ظلامية لا تنعكس على حياتهم المعيشية اليومية من جوع وموت اطفالهم بالجملة وانما تهدد وبشكل لم يسبق له مثيل حاضر العراق ومستقبله  والجمهورية ككيان سياسي !
و تحت ظروف الهزائم و الحصار والعدوان المستمر و مناطق "الجظر الجوي" و التي تمس عصب السيادة الوطنية بما ترتبه وترمي اليه من واقع  ينذر بآت و مقدم "رسل" شؤم وشر لا يهددون العراقيين و وحدة بلادهم فحسب انما العرب و المنطقة كلها وخصوصا الاكراد بـ"كردستانهم" القومية حيث يواجهون استحقاقات كولونيالية شبيهة بمرحلة الحرب العالمية الاولى و شراكة " سايكس- بيكو"ولكن من دون "بيكو" وفرنسا هذه المرة !

فبعد "النجاحات العملاقة" التي حققتها "المدنية الامريكية" وآلتها العسكرية و بما يرضي "غرور "الجنرالات على عدوها الأكبر "بن لادن"  و آخر انتصاراتها التي تدعو  "للفخر" , مقتل وجرح 250 من الفلاحين الافغان  الذين كانوا يحتفلون بعرس قرية و اجواء ريف, فظنهم - او هكذا ادعى قائد طائرة ب 52- الامريكية وحدة عسكرية من وحدات م. ط  الي تهدده , فأمطرهم بـ "خزانات " من قنابله  لتفادي "شرهم" !
بعد هذه النجاحات الضخمة يبدو ان الامريكيين  معنيين بإعادة حساباتهم من حيث الاولوية بعد الانجاز "الرائع" والانتصار الكبير الذي تحقق لهم في بلد "الكوكتيل" الاثني والطائفي الذي انهكته الاحتلالات المستمرة  من البريطانيين الى الجوار ومن الروس قبل اعوام الىالامريكيين حاليا و ربما ليست نهاية مطاف عدوانات, لا لان الغزو والاحتلال"قدر" وحتمية تاريخية انما هذه هي بلاد "الكوكتيل" الاثني والعرقي والطوائف ...!
 كل "جماعة" مع دولة و غزو  مضاد "للتحرير والحرية الدائمة" ان من الجار  او من البعيد, وليس بينهم من "جماعتين"مع دولتهم  وأفغانستان مستقلة!


لقد أرضى الأمريكيون صلفهم وغطرستهم العسكرية "السوبر باور" بل قل هم ربما  اشبعوا رغباتهم  بالانتقام من العدو"المسلم" الذي اهان كبريات مدنهم واذلها ولو لساعات حيث لم يتمكن رئيس دولة"السوبر باور" ان ينزل بطائرته  الى حيث مكتبه البيضاوي حتى تدخلت امه بتصريح شهير لها عقب هجوم العدو الذي "لا وجه له" بساعات من انها تفضل...
" ان ترى  "الرئيس"ابنها مقتولا على ان لا يظل معلقا في "الجو" ولساعات المحنة حيث يفترض ان يكون الرئيس بمكتبه و بين مساعديه وأعضاء حكومته" في مثل تلك اللحظات الحرجة ,

الآن صار للرئيس وقد انتهى من عدوه الذي "لا وجه له "...!
 و "الذين حاصروا امريكا كما لم يحاصرها عدو من قبل "... كما ورد على لسان بوش في حينه, صار له ان يلعب رياضته المفضلة بصحبة كلابه في ولاية تكساس حيث المصحات التي عولج فيها قبل عشرين عاما وبيت اقامته الدائم الذي استقبل فيه المتبرعين من امراء النفط بكل كرم و حشمة ما داموا في "مضافته" وحين رحلوا ودعهم بـ... !
وما "وشوشه" في اذن شارون حول العرب و " الملوك الذين لا تنتخبهم شعوبهم" !

انتهت "طوارئ" 11 ايلول واطفأت حرائق ايلول ولم تنته ايلول و هي على مايبدو  لا تريد ان تلف معها ذيول "الصيف الحار" وأعمدة دخان "جراوند 0" لا بل ان صناع القرار الامريكي على مايبدو وجدوا في احداث ايلول فرصتهم لـ "تكثيف" هذا الدخان للطابق العاشر بعد المائة و لحالة اكثر ظلامية و تعميمها وتسويقها الى اكثر بقاع  الارض جوعا وحرمانا كما لو كانت هي "هبة" الشيطان التي  تتلهف اليها واشنطن  و الجنرالات المتشددة في "البنتاغون" من اجل تسويغ اعمالها العدوانية تحت يافطات اغلاق بوابات "الشر"على شاكلة "الجحيم" الذي عاشه فقراء  مدن و قرى جبال افغانستان  ومن مستحقات نهاياتها و وضع اوزارها...
* فتح "الملف العربي" الثقيل بجناحه العراقي بعد ان "خيب" امالهم القلب الفلسطيني في رفضه الخنوع واستعصاءه على الدخول في حمام دم –كما يرغبون-ليعطيهم الظروف العسكرية النموذجية لتلبية "استحقاقات" انخفاض حدة وحرارة  ملف الافغان العرب وافغانستان , ان فشل الضغوط الامريكية على القيادة الفلسطينية ادى الى رفع حدة الصدام مع الفلسطيني ومطاردته بنزالات "متدحرجة"و متوالية بدأت بضرب مقر عرفات واحراق المطار الصغير و محطتي الاذاعة والتلفزيون ومن ثم حصار الرئيس الفلسطيني والاجتياح الكامل بإعادة الاحتلال للمدن الفلسطينية و تهديم كل ما انجز من اوسلو والاتفاقيات اللاحقة.
* لقد كان الامريكيون يريدون ووفق حساباتهم عبر "متشل" و"تنيت" الوصول الى "تعويم" الوضع الفلسطيني للتفرغ الى مستحقات نتائج حربهم في افغانستان مع بلوغ العمليات العسكرية هناك اهدافها اللوجستية الكاملة وصولا لفتح ملف العراق استكمالا لحروبهم "المفتوحة"ضد "الترور و بوابات الشر" وبما ان الحسابات اصطدمت باصرار حكومة شارون على وقف لاطلاق النار معلق على شرط  يكثر فيه اللعب المخابراتي "هدوء اسبوع او اسبوعين"- مسمار جحا كلما اراد ان يخرب هذا الهدوء دخل البيت الفلسطيني والاعذار دائما موجودة وبحقيبة الموساد منها الكثير واختراقاتها الامنية "بحجة"رؤية وتفقد مسمارهم...!!!
*  و هكذا و بدخولهم المتكرر والغير مشروع استطاع الجنرال شاررون  ان يشعل الحريق الكبير–فقط شهرين – بين الحريق الامريكي 11 ايلول وكانون اول بداية الحريق الفلسطيني وبما ان فترة الحرج الامريكية قد انتهت وصار الامريكي متفرغ و كذلك ليس من شانه او الخطورة في العمل العسكري والتكتيك البحت في عدم جواز فتح جبهتين معا وآثار مثل هكذا مغامرة ,الدخول في اعمال عسكرية ومواجهة متزامنة وانعكاساتها , لكل هذه الاسباب لم يعد عند الامريكي بعد ان وصلت عملياتهم العسكرية في افغانستان الى نهايتها ما يخافون عليه او يخشون عواقبه وهم على مايبدو صاروا متاكدين من عدم حاجتهم للمراوغة واستمالة العرب , لذلك فقد فوض الرئيس الامريكي في خطابه الاخير صديقه و"رجل السلام"  شارون بمعالجة الوضع في الاراضي الفلسطينية كما يريد ويهوى.. هذا الاخير !
      وبدعم امريكي كامل...
 فسرب الجنرال شارون بعد ان اعلن ان قواته ستبقى "هناك"...
 مشروعه للحل و(15 ) خمسة عشر عاما للبدء في مفاوضات الحل النهائي وتلك فترة كافبة لتهيئة الاجواء على كافة الصعد للمجيء بـ"حميد كارضاي فلسطيني"  يقود المفاوضات الموعودة  و هذا ما يريده البيت الابيض على الاقل في مرحلة جديدة من مستحقات وضع الحرب اوزارها في افغانستان  ومستحقات فتح الملف العراقي.

من هنا نفهم تكثيف التحرك الامريكي على الساحة العراقية...

*فقد تناقلت الانباء وطيلة الاسبوع الفائت عددا من الاشارات عن قرب قيام الامريكيون بعدوان جديد على العراق وان اولها و اخطرها تقرير كتبه  "بول وود ورد "مدير تحرير "الواشنطن بوست" وهو صاحب اهم كتاب"Veil"  الحجاب او "الغطاء"عن النشاط الخفي في وكالة المخابرات المركزية الامريكية و كاتب معروف بصلاته الوثيقة بكبار مسؤولي "الوكالة"الامريكية فقد جاء في تقرير "ورد" الذي نشرته الواشنطن بوست في عددها الاخير ان الجندي الامريكي المهاجم سيكون بمقدوره قتل رئيس دولة اذا كان هذا الجندي في حالة دفاع عن النفس !
وقال التقرير " ان التصريح الرئاسي "الجديد" يسمح للقوات الامريكية بقتل صدام حسين اذا جاء ذلك في سياق الدفاع عن النفس...
وكان " ريتشارد باوشر" المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الامريكية قد قال في تصريح له عقب استقبال "مجموعة" من العراقيين " اننا مستمرين في المضي قدما بالاعداد لمؤتمر يحضره العراقيون لمناقشة مستقبل العراق بعد صدام حسين !
من جهتها قالت وزارة الدفاع الامريكية ان عراقيين قد اجتمعوا في الوزارة الى عدد من كبار الضباط في القوات المسلحة الامريكية و قد دار البحث  حول سبل التعاون بين هذه  "الجماعات" والقوات الامركية وقال دوغلاص فيث انه ابلغ محاوريه العراقيين من ان كل شيء يسير وفق خطة امريكية معدة لاسقاط الرئيس صدام حسين واضاف اننا نطلب من الاطراف العراقية المتعاونة عدم الاكتراث بما يقال عن غياب برنامج محدد لتنفيذ توجيهات الرئيس بوش واضاف ان الخلاف على المبالغ التي تصرف لهذه المجموعة ان وزارة الخارجية لم تكن تعلم ان الاموال تصرف كرواتب لهؤلاء المكلفين بجمع المعلومات من الداخل العراقي واضاف لقد وسويت المسالة وافرجنا عن ثمانية مليون دولار  وهي تكفي رواتب لستة اشهر !
هذه هي المؤشرات التي ظهرت وجديدة في وسائل الاعلام الامريكية والتي تتحدث عن معارضة عراقية !
* اربعة "ممثلين" واحد عن الاكراد والتمثيل قومي !
* و واحد عن "الشيعة" و آخر عن "السنة" والتمثيل طائفي عن عرب العراق !
* ممثل عن جماعة لندن –الجلبي- بعد ان  توصلوا في الدوائر الامريكية الى حل مسالة رواتب هؤلاء الذين يقومون بجمع المعلومات !!!؟
وتحت يافطة مطاطة وعريضة "المعارضة" اجتمع المسؤولين الامريكيين بمجاميع "الاربعة"...تجدر الاشارة هنا الى ان الدولة أي دولة في العالم عادة ما تكون الحكومة منها واضحة... بمؤسساتها وهيئتها الادارية ومحددة تحديدا رسميا  ولها ممثليها "الرسميين ودوائرهم" بينما المعارضة عادة لا تملك من مثل هذا التشكيل و الوضوح خصوصا في البلدان التي لا توجد فيها "معارضة" سياسية معلنة و قوانين تحد من خروقات السلطة وتمنعها من قمع الرأي الاخر وأحزابه ومنظماته الشعبية.

كنت في كانون اول , قبل ستة اشهر تقريبا ومن بعد ثلاثة اشهر من تعميم الامريكيين لـ"تكتيك" متعارف عليه بلغة العسكر و لكنه فينا تبدى للبعض منا على انه "تغير" ايجابي في مواقف واشنطن بصالح العرب ويصب في مصلحة الفلسطينيين , - تصريحات الرئيس الامريكي حول دعم واشنطن لدولة فلسطينية ...

 في تلك الفترة كنت قد كتبت على صفحات"امين"مادة مطولة تحت عنوان" هل تذيب حرائق شارون ثلوج بلير..." وكانت اشبه بالرد على هؤلاء الذين يشيعون عن"مواقف امريكية  جديدة" ,
 وقد استعرضت فيها مواقف الادارة الامريكية الحالية وبعض الزعماء الامريكيين والاوربيين-الناتو- قبل احداث 11 ايلول وما بعدها  وما طرأ عليها من "تغيير شكلي" تفرضه مرحلتهم و لاسباب بحت عسكرية او ما يسمونه العسكر "التمويه" على العدو والتسويق الاعلامي للحرب , وقلت انهم في حملتهم للملمة التحالف لم يذكروا حتى اسم افغاستان انما كانوا يستخدمون "بن لادن وطالبان" كهدف لحملتهم العسكرية كذلك هم سربوا الكثير من التصريحات المطمئنة للعرب من انهم لا يفكروا اصلا بضرب العراق او سورية وليس لديهم نية سوى القضاء على بن لادن و"الترر" وعددت في هذا الصدد مواقف الرئيس بوش "الجديدة" وتصريحات مستشاره للامن القومي و "محاضرة" لجيمس بيكر وزير سابق للخارجية في عهد ادارة بوش الاب...
 ثم توقفت مطولا عند رحلات طوني بلير رئيس الوزراء البريطاني الذي زار غزة واستقبل الرئيس الفلسطبني ولاول مرة في 10 "داوننغ ستريت" وتصريحات بلير حول الدولة الفلسطينية القابلة للحياة وبحدود معترف بها...!

اقتبس من هذ المقالة خاتمتها التي تقول...
"وكم حاول هذا "الاسكتلندي الذي اظهر انجليزية باردة تبرع في جمع "الثلوج وتانس الضباب وتسكن اليه بلكنة انجليزية واكثر من الانجليز انفسهم ...
 لقد انتهت "ضرورات" جمع الثلوج والضباب , وفاتت مواسم "التلوين" ولم يعد هناك خوف او حذار ...
لاحاجة لكلام عن "دولة فلسطينية مستقلة" ولا ضرورة لـ "استمالة" العرب واغضاب شارون مجددا من تجربة اليهود في "تشيكوسلوفاكيا" اخرى , لقد احتفل الامريكيون على طريقتهم في معاركهم المتمدنة "رحلة صيد" ذهب تحت نيرانها عشرات الالاف من الافغان و"اعرابهم" ولم يزعل عليهم احد ... الى قولي
... اقفلت بالامس "عاصفة الصحراء" بانهار من الدم العراقي , واوشكت على نهايتها"عاصفة الفقراء" !

انتهت مواسم "الخشية" وصارت "كوندليسا رايس" تريد و علنا ان ترى كم شرطي فلسطيني يقتل في مواجهات مع التنظيمات "الترر" بمعنى كيف يقتل الفلسطيني فلسطينيا آخر ...!"
كانوا يريدزن هذا في الساحة الفلسطينية قبيل القمة العربية في بيروت و تحت حسابات استحقاقات عسكرية ستقف على قدميها حال انتهائهم من مهامهم العسكرية في افغانستان واوضحت استنادا الى تقارير وكتابات اعمدة الصحف الامريكية من انهم...
 وخلافا لما يعلنونه عن عدم نيتهم ضرب العراق الا انهم سيوجهون ضربات "تادبية" لمراكز القرار فيه وربما سيستخدمون "الفتيل" الكردي...

وفي آذار و بعد ان فشلوا في جر ياسر عرفات والسلطة الفلسطينية الى الدخول في "حمامات دم" تحركت الالة العسكرية الاسرائيلية فنفذت ما كانوا يطلبونه من السلطة وباعتراف حكومة شارون والجنرالات التي اشرفت على مذابح جنين ونابلس وكل المدن الفلسطينية من الضفة حتى خان يونس ودير البلح في غزة وبتصاريح رسمية واضحة وجلية لمسؤولين اسرائيليين ..
"قمنا –و لسوء الحظ- بما كان يجب على السلطة الفلسطينية وعرفات القيام به" نص تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة الاسرائيلة ابان حصار مخيم جنين !

يبدو ان  الامريكيين قد حسموا امرهم وصار واضحا امامهم ان لا خوف ولا هم... من فرز الاوراق وظهور الوانها بصفاء ووضوح من بعد "خلطها" تحت محاذير التحرك الشعبي العربي والاسلامي .وآثاره على التحالف وخصوصا لجهة سلطات النظام القطري عند العرب, اذن انتهى الموقف التكتيي -اللزوم- لقيام وللملمة التحالف و مسالة "التعمد" في ابعاد اسرائيل ,لقد حان الوقت للكف عن لعبة "التمويه" هذه, صاروا اكثر استعداد للظهور بموقفهم الحقيقي ومنه...
-الكف عن الحديث عن الدولة الفلسطينية و "الانسحاب الفوري" والانسحاب في الحال  و"انا اعني ما اقول " والانسحاب حالا كما قال بوش في حينه , الكف عن هذا اللعب و تبني سياسة حكومة شارون بالكامل...
 لقد عادت اسرائيل لوجهها الذي غيبته  لأشهر تداعيات 11 ايلول, عادت كافضل حليف "ديموقراطي" !! وصديق للغرب حتى وان كانت من مثل حكومة شارون والمجازر التي ارتكبتها وبناء على هذا الوضوح الجديد-القديم  لا بأس ان يرفعوا من الـ"مستوى" في الدعم والمساندة لحليفتهم ولو على حساب المبادئ الديموقراطية التي يدعون دفاعهم عنها وهذه المرة بعيدا عن المطالبة بتصفية حماس والجهاد الاسلامي وكتائب فتح حيث ياخذ الرئيس بوش وادارته...

* موقع الناخب الفلسطيني لينتخب للشعب الفلسطيني وبالنيابة عنه "رئيس" جديد...!
 تزكيه "كوندا ليسا رايس" ويصادق مرسوم تعينه  شارون  وليذهب الناخب الفلسطيني و المجلس الوطني الفلسطيني و التشريعي والنواب والديموقراطية وكل منظروها والمتغنين فيها الى الجحيم و-لو لفترة قصيرة - اقترحها شارون بتسامح وكرم في ما سمي خطته امام "الكنيست" لـ 15 عشر عاما للوصول الى مفاوضات الحل النهائي بعد ان يتاكد "الليكود" والحزب الجمهوري الامريكي  ان مرشحيهما لانتخابات عام 2017 سوف لن يضطرا لان يسمعا عن فلسطيني او من فلسطيني حديثا عن التحرير وانسحاب الاحتلال وبناء الدولة المستقلة لان المستوطنات ستكون وقتها هي الاكثر كثافة من السكان الاصليين في المدن الفلسطينية !

انه زمن  الـ"قارضاي ات" اللا حميدة
وعقل" الطم راطية" الامريكية و "المختلين"

 

 الجزء الثاني

خيارات "المختلين"...؟
"المعاكسة "و ازمة  رواتب موظفين "جمع المعلومات"

 

* ازمة ارقام و مسميات و"رقيق"!
يقولون ان "رجال الاعمال" واصحاب البنوك والمؤسسات الكبرى يحبون لغة الارقام ويكرهون الشعر والادب والصحافي و "الكاريكاتورست"الذي يلطخ بريشته ما لايقال ومن الكلام الصعب.
و يقولون ان
 اصحاب الملايين ليس لهم وطن واحد  وان ولدوا بالصدفة في واحد  و"محدد" الا ان عيبه "ثابت" واموالهم  متحركة لذلك تجدهم –عكس هذا الفقير المضطر- للانغراس في بقعة ارض و موطن ودار ... وطبعا هم فيما يحبون الوان, لا احد له عليهم "حجر" وليس في الحب "ممنوع" حتى ولو كان من الهبل او الخبل  والجنون...!

 سالت معرفة منهم كنا زملاء ايام المدرسة وافترقنا هو فيما يحب من "الارقام" و يهوى... و انا فيما احب و اسعى غاية مشروعة في وطن مستقر ويخلو من كل ما هو قبيح و جنود الاحتلال ربما هي الاقدار التي تضعك والاهل والحارة والشارع والبلاد والعباد في موضع الدفاع بمواجهة قوى العدوان و الشر والظلام..
 سالته اذا ما كان على استعداد لان يجيبني بصراحة...
 وحين اوما براسه مؤكدا قلت انت حر يااخي فيما تحب من الارقام...
 ولكن هل لي ان اسالك لماذا تكره الكلام وفنونه وآدابه ...ثم كيف صار لك من مثل هذا "الوجه" والحضور و الاصحاب الكبار خصوصا اني سمعتك قبل قليل تقول انك تكره الكلام اذا مال صاحبه الى لغة الشعر و السياسة و الصحافة؟!
 قال لسبب بسيط اني هكذا ...
- اكره مثل هذا الكلام لانه يخلو من الارقام و "البزنس" ! واضاف...
...عمل,  نحن نريد عمل  "مش" حكي جرايد وشعر وصحافيين وصحافة !
***
يبدو انني لا املك خيارا قبل البدء فبعض "الخلق" تحالف والنسيان حد الصلف والوقاحة و اعتاد لغة المداورة و "الصالونات"بعد ان ابتعد عن محيطه خصوصا فيما اعتقده انه في العتم والخفاء لذلك فان استبعاد هذا الوهم صار من الوجوب وهو البسيط الذي لا يكلف صاحبه سوى "سطرين " من الضرب على الالة الطابعة , ربما تزعج الموهومين...
 و "المخبرين"وضباط الامن السياسي– في بلادنا فهم ضد "مواطنيهم" في بلادنا و هنا"نظراؤهم"  في الغرب ضد "الاجانب" وبالاستعاضة هي مفارقة شبه واحدة بالنتائج ولكنها حقيقة "ارقام" ! ومغايرة حادة !
* 01  واحد ممثل  عن الاكراد" العراقيين
* 02 اثنان  "ممثل" واحد عن "السنة" ضابط كبير و اخر عن "الشيعة" جماعة الحكيم !
* 08 ثمانية مليون دولار  افرجت عنها وزارة الخارجية الامريكية"رواتب شهرية لمجموعات من "المؤتمر" –احمد الجلبي- تعمل على جمع المعلومات الميدانية عن العراق لصالح وكالة المخابرات المركزية الامريكية   " C.I.A  "!
***
* قليل من الدراهم في كيس محمول باليد, الواهب خليفة والمكان مكة  والناقل مولى للخليفة و المتلقى الذي رفض "الهدية" رجل من "غفار" اسلم برضا وعن يقين من بعد مسيحية اهلته لان يكون من "المميزين" و الاعلام في الاسلام
* 30 مليون دولار او اقل بقليل او اكثر استولى عليها مناضل لبناني بعمل عسكري نوعي من احد البنوك الغربية وسلمت للتنظيم بالكامل علما ان هذا المناضل المميز- وبعد اعوام-
*   لفظ انفاسه الاخيرة... في مستشفى حكومي لانه لا يملك ثمن تكاليف غسيل الكلية في المستشفيات الخاصة...
 
و قد جاء في "وصيته " بالرغم من انني لبناني من اب وجد الا انني لا املك بيتا "سكنا"في لبنان لذلك لاشيء عند لاوصي به ابني سوى الوقوف مع  المهجرين من بيوتهم بفعل العدوان والالة العسكرية الاسرائيلية حتى يعودون الى ديارهم !
* 1000 درهم لدائن عربي ميسور وقف بين يدي الرسول يساله ما اذا كان يستطيع ان يوهب "مدينه" هذا المبلغ الصغير من دون علمه لانه معسر و غائب  ؟!
***
بعد هذه "الارقام" كنموذج عن "الاعراب " كما يحلو للبعض ان يغمز في زاوية بعض انماط حياة اجدادنا قبل الاسلام وكان "الغمازين"لم يعش اجدادهم من قبل حالة رعوية و ولدوا"متمدنين" ...! لذا وبعد هذه- الجمل الاعتراضية- صار ميسورا وسهلا ان ادخل "السهل الممتنع" بما تناقلته وكالات الانباء امس عن قرار الرئيس الامريكي...
- بجواز قتل رئيس دولة اذا كان الجندي الامريكي المهاجم في حالة دفاع عن النفس "!
***
سأرحل "الأرقام" الإول الثلاث قاصدا وتحت ظن ان الجديد- أي جديد-لا يمكن ان يعرف تماما وربما يشوبه الكثير من الغموض ما لم يوصله واحدنا  بما سبق و الذي كان يومها بالقطع  من الجديد و المعاصرة في وقته و يبهر معاصريه عند العرب قبيل الإسلام...
 واذا كان هذا هو مسعاي فان ترحيل الأول والثاني والثالث من الارقام يولجني الى الرابع وكيس "الدراهم" التي بعث بها الخليفة الى صحابي جليل استخدم التحريض في خطابه السياسي في المساجد وبيوت الله من " ان الاموال في بيت "مال المسلمين" –وزارة المالية اليوم- هي...
 للمعوزين والفقراء من المسلمين  وبنص قرآني لا تجوز مخالفته...
"لله ولرسوله و المساكين وبن السبيل... وحين يحرم هؤلاء ويتمتع المقربون من السلطة بالمال العام فان تحصيلها من قبل المحصورين في النص حتى ولو كان بالقوة يعد جوازا لأنه عودة عن باطل و استرجاع لحق سلبه غير ذي صفة ومن الغير ..!
والقصة مشهور ويحفظها حتى الصغار لأنها تعد من أروع ما تركه العرب في علم الكلام وآدابه وقد صاغها اصحابها ببلاغة نادرة في حوارية بين الصحابي ابو ذر الغفاري ومولى الخليفة !
...قال سيدي خذها لان فيها عتقي ... قال أرجعها لان فيها رقي !

 *الرقم الخامس تلك عملية مشهورة نفذها فصيل من المقاومة ضد مؤسسة امريكية وصارت من قديم ارشيفات اجهزة الامن والمخابرات الصديقة قبل العدو و بطلها الطرابلسي احمد شبو وربما أجهزة الامن تعرف عن هذا الرجل وعن اصدقاءه  اكثر مما نعرفه نحن المعجبين بتضحيته وإيثاره التنظيم وحركة المقاومة على نفسه و وضعهما في المقدمة من حساباته و همومه القومية رحم الله احمد كان من مصاف هذا السلف القديم الذي يؤثر الآخرين على النفس وبتواضع يثير الإعجاب !

*الرقم السادس والأخير هو للسلف الصالح كما رويت وفيه رد رسول الله على المستفسر "الدائن بقوله "لا ... واذا كنت راغبا في ان تفعل الخير فلابد من اعلام المدين حتى تصح الهبة و يستقيم الإبراء فله –أي للمدين-  كل الحق في رفض براءة الذمة هذه اذا احس ان بها شيئا من المنة ...! فعاد السائل وقال يارسول انه مالي وانا متنازل عنه لان المدين صديقى ومعسر.. قال الرسول... لا ...  فهو ربما على استعداد كامل لأن يبقى مدينا لك وذاك وجوب والتزام على ان لا يكون في "موضع" منة واحسان... !
- ما لم تستأذنه ويوافق لا يجوز الإبراء عن غفلة ..  "لان من النفوس ما تعاف المنن " !

*اعود "للارقام"  الثلاثة الاولى...
* ممثل عن الاكراد "الاتحاد الوطني الكردستاني" احد الحزبين الكبيرين في الساحة الكردية والتمثيل قومي و "حركة تحرير" و لا يستفز الغربي و لا الامريكي صاحب الدعوة بشكل خاص عكس ما عرف عليه موقف الغرب من الحركات القومية وخصوصا العرب
* ممثل عن "الشيعة وآخر عن "السنة" ...  و التمثيل طائفي عن عرب العراق ! لان الامريكي لا يحب التمثيل القومي و يقرفه... " لان العرب امة في سبيل "التكوين" ! أما  مهاجرين قارتهم من الشعوب والامم  الافريقية و الأوربية والآسيوية  كلها امة واحدة ومنجزة التكوين ولها عمر اطول و الله "بلاس اميركا" !
* أما الرقم الثالث" 8 مليون دولار" و ما فيه من مفارقة موجعة تقترب من مثلنا المحكي"شر البلية ما يضحك"...
 الواهب عدو وفي حالة حرب مع بلاد المستوهب... والزمان والمكان  مطلع تموز الجاري في مكاتب وزارة الخارجية الامريكية بواشنطن


 وقبل تناول هذه "الارقام" الثلاثة  لابد من تثبيت بعض "المسلمات" التي تبتعد بطبيعتها عن ان تكون"محلا" لإعمال الفكر في الراي والراي الآخر او ما اصطلح على تسميته في الأدب السياسي "الديموقراطية"واستنكاف هذه المسلمات عن قبول إعمال مبدأ الديموقراطية يعود لسبب بسيط وكونها بداءة ونشأة من الف باء العمل الوطني لا بل هي من اقدم عادات وتقاليد الشعوب و حتى التجمعات اليدائية من قبل ان تظهر الدولة !
فقد عرفت البشرية وحتى على مستوى "القبيلة" عند العرب وغيرهم  التزام الدفاع عن الارض ووجوب التصدي بــ "نفير عام " للغزاة والمعتدين وصاغت لها تقاليدهم "ضوابط" لايجوز الاخلال بها والخروج عليها او اختراقها لانه شذوذ وعار وخيانة للجماعة وللارض ,  ومن الامثلة القديمة على صحة ما ادعيه مثل"رغال " وغزوة الفيل عند العرب وتلك واقعة قبل الاسلام و من قبل ان يكون فقه وتشريع و قوانين و دولة و ما وصفه المشرعون والفقيه المعاصر بـ "الخيانة العظمى" وتلك أعراف استقرت و حولها الاستقرار والتوارث الى ما يطلق عليه فقهاء القانون المعاصرون الزام القواعد العامة الآمرة التي لا تجيز مخالفتها وهذا  ما تتفق عليه كافة شعوب الارض والجماعات البشرية كما نوهت ومنذ آلاف السنين ...
 بعد هذا التثبيت – وربما هنا ينهض موجب طوعي ان انبه القارئ اذا ما كان هو يختلف مع هذه "المسلمة" فاني ناصح له بان يهجر قراءة ما تبقى من ما بين يديه وذلك اسلم لأنني ربما ساوجع راسه بعد قليل , و عذري انني لست ساعيا الى ذلك ولا اعتقد انه يهوى .
فالارقام الأول والثاني والثالث "معلومات" تداولتها وسائل الاعلام الغربية عن مصادر امريكية مسؤولة  حيث نقلت عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الامريكية "ريتشارد باوشر" قوله ان الادارة الامريكية مستمرة بالاعداد لمؤتمر  يمثل" العراقيين" لمناقشة مستقبل العراق ما بعد صدام حسين... !
على صعيد آخر  قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع  الامريكية ان حامد البياتي وصلاح عمر العلي  و لطيف رشيد  و "ضابط عراقي" كبير قد اجتمعوا الى ضباط كبار في وزارة الدفاع الامريكية وقد دار الحوار حول سبل التعاون لإسقاط نظام صدام حسين و قال "دوغلاص فيث" "ان كل شئ يجري ضمن خطة امريكية لاسقاط صدام حسين وطلب من "الاربعة" الذين التقاهم لساعات مطولة "عدم الاكتراث بما يقال عن غياب برنامج محدد لتنفيذ توجيهات الرئيس بوش "

* وقفة قصيرة مع العرب منهم !

 سأغفل الكردي لطيف رشيد فتلك "اشكالية"وان كانت عراقية الا ان قومه اولى بصاحبهم ,لذلك ساتركها  للوطنين الاكراد والصحافة الكرديه خصوصا هؤلاء الذين ما زالوا يعتزون  بـ عراقيتهم , تاريخها, نضالهم المشترك مع العرب عبر قرون  من المصير الواحد  ,ساتركها لهم لما في تناول قضية خيانة لواحد منهم من قبلي من حساسية قومية فالرجل لم يات يصفة شخصية انما "ممثل قومي" للاكراد و ناطق باسم الاتحاد الوطني الكردستاني كما صرح باثر اللقاء مع المسؤولين في وزارة الدفاع الامريكية وقال بانه و ما اسماه "المعارضة العراقية" يقصد "الممثلين الاربعة " يؤيدون الجهود المبذولة بمساعدة اجنبية... مثل الولايات المتحدة الامريكية لما اسماه "الاطاحة بنظام صدام حسين" !
***
اعود للعرب من مجموعة "الاربعة" البياتي- الحكيم عن "الشيعة" وضابط سمي كبير عن "السنة" وصلاح عمر العلي "الوفاق" و جماعة لندن " الجلبي".

وبداية وبما ان الامر بلغ حد "التعاون المكشوف" ورواتب "موظفين" لجمع المعلومات عن العراق والعراقيين تحت ظل العدوان والتهديدات الامريكية الاخيرة باجتياح العراق فان السكوت عن مثل هذا السلوك الشاذ و "الشائن" تحت اسم الحركة الوطنية العراقية –المعارضة- وبلبوس "الديموقراطية" والتصدي للقمع  بالتلطي بتمثيل العرب و "الاسلام" فان المسالة هنا تحتاج -وليس من صحفي او كاتب- وانما من احزاب الحركة الوطنية والاسلامية في العراق  من ان تقول موقفها من مثل هذا العمل و"الشذوذ" الذي لايتهدد...
 الحكم والسلطة في العراق وانما يتهدد العراق كله والمحيط والعرب أجمعين !
ان التغييب القسري للحركة الوطنية العراقية – وتلك مسالة ليس في محلها الان الا ان هذا الغياب القهري لا يشكل بحد ذاته مسوغا لتنطح "نفر" من العراقيين ممن يعيشون في المنفى من عقود والذين قبلوا لانفسهم ان يكونوا بموقع "ازلام روابط القرى" و "الادارة المدنية" في الساحة الفلسطينية او الجنرال لحد في لبنان..!
فانت لو سالت –في اوساطهم- الرجل "المعتاد" في الشارع الانكليزي او الفرنسي عما يمكن ان يكون عليه موقفه فيما لو علم ان "مواطنه" كان يجمع معلومات للالمان وجيش هتلر في ساعات تعرض لندن وباريس للقصف من قبل القوات الالمانية الغازية فان جوابه بكل تاكيد سيكون "الخيانة"...
 وانت لو كررت نفس السؤال على معارض إنجليزي في ذاك الوقت ومن المتطرفين الذين يكنون العداء لسياسة وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل ويسخرون من شارة "النصر" التي ظل يكررها ولندن تحت القصف والدمار و اجواء الهزيمة ... ! لما وجدت هذا المعارض المتطرف يختلف عن مواطنه "العادي" في الحكم والجواب ...
 ودفعا للتسفيه التي تمارسه "هذه الجهات" واستخفافها في قدرة العراقيين والعرب على الفرز وخصوصا ساعة المحن فانك لو سالت المشرق والمغرب العربي عراقيين و جزائريين, يمانيين و فلسطينيين ومصريين وسوريين عن موقفهم من "المتعاونين" مع الاحتلال البريطاني-الفرنسي في تلك الايام لما وجدت جوابا يختلف عن اجوية الرجل المعتاد الانكليزي او الفرنسي وحتى الامريكي في مواجهة الاحتلال البريطاني لبلادهم !!!

* تلك هي الف باء الانتماء الوطني ولسنا أول قوم و لا الشعب الوحيد الذي تعرض لمحنة تغيب الحريات الديموقراطية ومنطق "العجز والهزائم"
هذا في المعاصرة وتاريخ الحركات السياسية والاحزاب في السلطة والمعارضة...


* اما لجهة "الدين" والاسلام تحديدا,فهؤلاء الذين يصرون على "التمثيل الطائفي" تحت لواء الدين ومثله العليا  فالمسالة لا تحتاج الى البحث الطويل حيث للفقه الاسلامي سبق واضح وجلي,  وهو  عند العرب تاريخا ونشأة  وتراث. مدرستان فقهيتان ترجع اليهما كل الاجتهادات والمذاهب التي عرفها المسلمون في الفقه والتشريع  ..
* الاولى ويطلق عليها مدرسة "أهل الرأي".
 ومنشأها العراق وابرز مفكريها الإمامين جعفر الصادق وابو حنيفة الذين تعاصروا في فترة واحدة في بغداد وجوامعها- المدارس زمان العباسيين.
 والثانية واسمها...
*  مدرسة "أهل الحديث".
 ومنشأها الحجاز وابرز وجوهها الامام الشافعي  ,  ينطوي تحت المدرسة الاولى -أهل الرأي - ايمة الحنفية و الجعفرية  وبعض المؤرخين يضيفون بن عباس وعبد الله بن عمر وبن معاذ , و ينسب لهذه المدرسة تأسيس واحدة من اكبر مدارس الفقه الإسلامي و الرائدة في "الفقه الافتراضي" وهم فقهاء الحنفية في بغداد حيث يعدون بالعشرات وكلهم ينسبون اعمالهم واجتهاداتهم  في دروس الفقه الى مؤسس المذهب- ابو حنيفة- ويتحدثون باسمه
* سانتخب "نموذج واحد" فقط للتلميح بشذوذ  هؤلاء "المعاكسة" الذين يزعمون تمثيل اتباع هذه المدارس.
* ينسب للإمام  الباقر  انه رد على سؤال احد طلابه فيما اذا كان من العيب "تعصب" المرء لقومه...؟
 – أمن العيب ان يتعصب المرء لقومه- فقال "لا" ... انما العيب ان تفضل اشرار قومك على اخيار آخرين " وفي باب اخر يقول امام تابع  لنفس المدرسة في "الحرابة" ودار المسلمين ان الذين يقاتلون اخوانهم في دار الحرب من موضع  العدو يعاملون معاملة العدو الا في الاسر ,فجند العدو لهم علينا ان نحسن معاملتهم اما من كان منا وقاتل معهم فيقتل لان القتال في صفوف الاعداء عودة للشرك من بعد اسلام وحكمها القتل
ويقول رابع بعدم جواز الخروج على الحاكم الفاسد في ظل "الحرابة" وحين تكون ارض المسلمين تحت التهديد والغزو, واذا كان الاصل ان تقول الحق وتجاهر به في المعتاد وحين لا يتهدد ارض المسلمين عدوان  فان قوانين "الحرابة" التي  تنظم علاقات الامة تحت ظروف الحرب وتهديداتها تجيز للمسلم طاعة الحاكم الفاسد درءا للاخطار ومن اجل وضع الجميع في حالة الاستنفار التام دفاعا عن  الامة واراضيها  !

* و ينسب للامام ابو حنيفة انه قال ان المسلم وفي رواية اخرى العربي لا يخون !
       وحين استفز قوله هذا بعض طلابه الذين كانوا في الدرس و سأله احدهم... ولماذا ؟
 فقال لا اقول هذا  لان االعربي "معصوم" عن الخطأ او عاجز عن الاتيان باحد افعال جريمة الخيانة انما لو حصل...
 و وقع فيها فهو بالتأكيد "مختل"  أو غير مميز !
وبناء عليه يجب ان يقدم للقضاء الشرعي  بصفته هذه وعلى انه "مختل" !

من هنا و على ضوء فقهاء "مدرسة أهل الرأي" والتي يؤخذ على اصحابها  بـ"الانفتاح" والتوسع بالتفسير  فان جماعات"المختلين" الاربعة في "المعاكسة" سوف لن يكون حظهم افضل مع المحافظين و"الحرفيّين"  من مدرسة الحجازيين و "اهل الحديث" امثال الامام الشافعي ومن ياخذ بنهجه الفقهي ومدرسته

 مما يزيد في غرابة هؤلاء و خروجهم عن المالوف الوطمي والمعتاد
*  ان اكثر من "400" اربعماية مليونير جديد في العراق كان غادر اكثر من نصفهم البلاد بعد العدوان والحصار وبعضهم من كبار رموز الفساد في مؤسسات الدولة واجهزتها ممن "اثروا " بفحش بعد عملية الكويت وقد التحق معظم هؤلاء برجال البنوك والاعمال العراقيين ممن غادروا العراق من عقود  في الايام الاولى  للجمهورية ,بقايا عوائل اهل السلطة والحكم زمان الملكية... فالتقت الجماعتين في مايطلق عليه زورا "المعارضة" !!!
انها محنة شعبنا العراقي التي دفع بها الوطنيون العراقيون آلافا  من خيرة مناضلي شعبهم - خارج نماذج هذه "المعاكسة"وبعذابات يومية ما بين كماشة العدوان والحصار والجوع وغياب الحريات الديموقراطية والاعتقالات العشوائية!
لا اعذر نفسي بما انا عاجز عنه في حياة السجون و المنفى و لا اجد ما يمكن ان اعطه لمنع الاساءة  لوجه العراق وتاريخ العراق والنضال الوطني للعراقيين من كفاحهم الوطني الكبير ضد الاحتلال البريطاني ,من اندلاع الشرارة الاولى في الرميثة وثورة العشرين الى المواجهات الدامية لشعب شبه اعزل مع احتلال بريطاني- امريكي مدجج بالسلاح وانظمة عاجزة .

*انهم يعودون ومن بعد ثمانين عاما... !
 ربما هو قدرنا او هي أخطاء "أفضلنا" وفساده ان نعيش تحت رحمة الإفلات من القمع فتسحقنا مجازر الاحتلالات وتعيد مرة اخرى تهديدها  , و حين نحلم بنهاية مشرفة لنفق الموت هذا والقتل والجوع والحروب فأفضله- وبحسن طالع- "حميد كارضاي"جديد عراقي هناك و فلسطيني هنا ...و
 بسوء حظ "كارضايات" بعدد الطوائف و "اصنامها" والمستفيدين ممن حولوا صدر الاسلام والراشدين و فقهاء الامة الى غطاء لسلطات عجز و سجان و شرطي وزنازين او هؤلاء الذين يجرحرون ابو الشهداء من موقع القائد التاريخي الكبير والامام الفقيه الى مجموعات " اللطم و طبر الرؤوس" !
 انها محنة الاسلام والمسلمين والعرب على الاختصاص والحكر في تلقي الآلام  كما كانت خصوصية محنة الامم الاوربية مع  الكنيسة في العصور الوسطى  المظلمة وتحول السيد المسيح من دعوة للتوحيد والمحبة والسلام  الى صك "غفران"يبيعه القس و رجال الكنيسة لمن يريد قصرا في الجنة في عصر ما قبل  "لوثر" و الثورة الفرنسية !

* لا ابكي العراق فهو الشيخ الجليل الذي أعطى راياته "لقاتل" استنجد به ولم يرجع بكلمته حتى و ان اكتشف ان القتيل كان ابنه !!!
* مثل هذه "الشيبة" العظيمة يخجلها ان ينتمي اليها  "شذوذ" عن تقاليد أهلنا وامتنا و تاريخ الحركة الوطنية العراقية


* ربما هو المنفى وقد اخذ مني الكثير فلا اقوى على طوي "القيود"لان جراحي ما تزال "فم"لا يريد ان يسكت إلا ان شاعرة عربية من الجزائر تنحت من صخور حياة المنافي و البعد عن موضع مولدها- قسنطينة- و وديانها و ثوار جبال الاوراس و الأحبة حدارية تستفز الصمت ومن لا يرجعْون فتغريني مهزوما وحيدا بالغناء ...

يا وطنا لم يعلمنا الغزل...
كيف اقبل يدك اليوم دون ان أجهش بالبكاء ..
بأي لغة أقول لك اليوم احبك... ولغتك الصمت والكبرياء
يا وطنا نصفه مقابر...
ونصفه ياسمين. 
جاء عيدك وعيدنا يوم نعود اليك راجلين او محمولين ! (1)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)  احلام مستغانمي

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  سلاما ابا خوله...  7/23/2003

 

  ما كانوا ضحية لـ " تنت" انما هو"كبشهم"!  7/13/2003

 

  أقبل أقدامك لا ذلاً ولا ملقا...!  6/24/2003

 

  ما الذي يجبر إسرائيل على إجلاء 200 ألف مستوطن!  6/14/2003

 

  لا ياسيدي الرئيس...  6/5/2003

 

  اعذروني انها الرميثة!  6/3/2003

 

  الديمقراطية الامريكية وصور الرئيس عرفات!  5/31/2003

 

  كنا متأكدين باننا سنعثر على السلاح...؟  5/29/2003

 

  ...وقد دُعي النفط ولم يُدع العراق  5/24/2003

 

  ماذا يريد -البصريين- اكثر...!   5/6/2003

 

  وزارة "مدهنة" بصوت جارنر  4/25/2003

 

  أم قصر تجمع أوراقها و تعتذرُ  4/20/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عادل أبو هاشم

ريم الرياشي الشاهدة والشهيدة


  سناء السعيد

حالة الإرهاب؟!


  عرفان نظام الدين

الوطنية والمواطنة بين الحقوق والواجبات!


  د . نجم عبدالكريم

مكتبة الإسكندرية ترضخ لأوامر اللوبي الصهيوني


  د . بثينة شعبان

مسألة كرامة


  د . غازي القصيبي

هلوسات الغطرسة: قائمة أعداء السيد ريتشارد بيرل


  وثائق

خطة غازي الجبالي لإحتواء المساجد


  حوار

حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


  حوار

الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب


  محمد حسنين هيكل

القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!


  حوار

الحقائق تحاور مدير مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية


  حوار

" الحقائق " تحاور صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"


  حوار

الحقائق تحاور الصادق المهدي – زعيم حزب الأمة السوداني


  مصطفى بكري

شموع الحرية!!


  د . محمد عابد الجابري

الحجاب: قول فيه مختلف


  د . عماد فوزي شُعيبي

مدخل إلى توصيف حالة (النص نص)


  إتفاقية جنيف

نص إتفاقية جنيف بين الفلسطينيين والإسرائيليين


  حوار

فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية


  مواجهة

بين سعدالدين إبراهيم ومصطفى بكري


  حوار

الحقائق تحاور مدير مؤسسة عالم موحد للبحث والأعلام بألمانيا


  حوار

الحقائق تحاور رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 48


  حـوار

الحقائق تحاور القيادي في حماس إسماعيل هنية


  تقرير

لماذا فعلها القذافي؟


  حوار

نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق


  إتفاق نيفاشا

إتفاق تقسيم الثروة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان


  حوار

نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق


  قضايا و اراء

قبل أن نبدأ .. هذا هو إمامنا الأكبر!


  قضايا و اراء

دواعي التسلح الإيراني وإعلان منظومة صواريخ شهاب


  صحف عبرية

ديكتاتوريات الشروط المسبقة


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  دراسات وابحاث

النفط والاموال العربية فى الخارج


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  إقتصاد و مال

مضيق ملقا وأمن البترول العالمي


  بورتريه

طروادة "اللمّة" المتحدة


  صحافة

رسالة من جاسر عبد العزيز الجاسر إلى زملاء المهنة في هيئة الصحفيين السعوديين


  رياضة

كأس أمم إفريقيا


  تضامن

عريضة التضامن مع مراسل قناة المنار الصحفي ذيب حوراني


  تضامن

الأسير النائب حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة