الجـمعـة 5 مــارس 2004

 Friday 5, March 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

م. أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

د. غازي القصيبي

غنام الخطيب

فادي سعد

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير صالح

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  في ذمة الله

رحيل الروائي العربي الكبير عبدالرحمن منيف


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  د . عبدالعزيز الرنتيسي

إلى الشيخ أحمد ياسين


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

على أطلال الشرف العربي


  فاطمة ناعوت

ماو تسي تونغ


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

صورة هنادي


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

رسالة عاجلة من المسجد الأقصى


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

إلى طفلتي جنين


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

النخوة العربية المتلونة


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سؤال لصديقي الخئون


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

أم الحضارة


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  رشاد أبو شاور

الباب مفتوح ، ولكن المثقّف بلا إرادة ...


  عبدالحكيم الفقيه

سطور من ورقة الجحيم


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

(لا ، لم أيأس )


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  ريما محمد

جدتي


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   مازن الزيادي

كاتب و صحافي عراقي

[email protected]

  6/14/2003

ما الذي يجبر إسرائيل على إجلاء 200 ألف مستوطن!

 

هي ليست بالنيات, ولا هي من شغل قاض, ومعضلة اثبات سوء النية من عدمه وتفرقته عن "اصحاب" النيات الحسنه وانما هي اصلا من "القواعد" المتعارف عليها والمعتادة في أي عملية مفاوضات من اجل طي صفحة الحرب وصولا للسلام, وتتلخص هذه "القاعدة" وتقوم على ما يستطيع ان يتأكد منه خصمك المفاوض دون وهم وبوضوح من اسباب القوة وما انت قادر عليه او تلوح به من دون تمويه والعملية متقابلة, كل يحاول من جهته ان يقرأ الآخر وما خلف -عدوه- خصمه من عناصر وما يمكن ان يراه من صور وملامح بأسباب القوة وأسلحة تمكن صاحبها من قول نعم او لا في اللحظة والتوقيت المناسب والمحسوب بضوابط المصلحة الوطنية والحد الأدنى الذي يقف عنده الكلام وينتهي... الى حيث البديل الآخر المعتاد ولغة المدفع, واذا كانت تلك هي القاعدة "الذهبية" التي تحكم سير أي مفاوضات وأي كان أطرافها, فما الذي يملكه ابو مازن في مواجهة شارون.. او بسؤال أدق ما الذي يملكه المفاوض الفلسطيني في مواجهة مفاوض الاحتلال؟

وابتداء ما هي صور "الخلفية" بعناصر القوة المثبتة في رؤوس المتفاوضين والتي يراها كلٌ من مكانه في خصمه على الجانب الآخر من طاولة المفاوضات ...؟

وبحكم هذه القاعدة فان ما يراه شارون في خصمه الفلسطيني وما يستطيع قراءته قياسا لما هو بين يديه ويملك يبدو واضحا وجليا والعكس صحيح ايضا، فأبو مازن يعرف او لا بد هو ان يعرف حجم الجالس أمامه في المفاوضات من قراءة بسيطة للصورة التي تنتصب خلف ظهر هذا "الخصم" وفوق رأسه في قاعة المفاوضات.

واذا كنا في هذا الخيال العلمي في حسابات القوة فاننا هنا في غير ما حاجة لأن نعدد ونكرر ما يملكه المفاوض الاسرائيلي وشارون من الناحية الاستراتيجة في حسابات ميزان القوى وضمان دعم الصديق القوي الذي يناصب الفلسطيني والعرب العداء ويحاصرهم اكثر من حليفه الاسرائيلي نفسه, فان السؤال المكمل واللاحق هو ما الذي يملكه المفاوض الفلسطيني وابو مازن واين هو يستطيع ان يقول لا...؟ ومتى؟ وما الذي بيده لو أصر الاسرائيلي وتمسك بشروط شارون والاحتلال وعقل المستوطنين والليكود وقناعاتهم التوسعية؟! "اقتلوا أبناءكم قبل أن نعطي أو نحن نقتلهم، ومن ثم نعطي" تلك هي معادلة شارون التي وضعها بخطاب رسمي امام مؤتمر حزبه وتجد دعما غير محدود من "الراعي" الامريكي!

قطعا ان الاجابة على السؤال أعلاه ليست بالعسير المستحيل رغم ما تشكله بشقها العربي الفلسطيني من احراجات يصل بعضها حدود التقصير "المتعمد" بلغة آهل القانون اذا اردنا تجنب نشر الغسيل ولغة الاتهام وخصوصا لجهة الحليف المفترض, الموجود الغائب –النظام العربي- الذي لا يؤكد حضوره إلا من اجل حماية سلطته ورأسه في زمن سياسات ما بعد 11 ايلول الامريكية وغطرسة القوة وما يحاول الامريكي في علاقاته الخارجية من محاولات تعميم "حقه" المطلق في تنصيب من يشاء من الحكام وعزل من لا يريد ويكره في المجموعة الدولية!

اذن وعلى ضوء هذا النمط المستهجن في التعامل الدولي فان المفاوض الفلسطيني وابو مازن ذاهب لمفاوضات وهو يعلم مقدما ان قاموسه التفاوضي يخلو تماما من مفردة "لا" في مواجهة "النعم" الاسرائيلية والعكس منه وفيه, لا بل هو لا يملك وفق العقل الامريكي وخارطة الطريق غير استحقاق نزع اسلحة "الترر" وقول الـ "نعم" لكل ما يتطلبه الامن الاسرائيلي دون معادل او مقابل وليس ذلك خياراً او رغبة بالتفريط من حكومة ابو مازن وانما هو واقع معاش لمن لا يملك ان يفرض الـ "لا" واحترام موجبات وقوفها عند حدود الموقف الوطني الفلسطيني العام وحده الادنى في – اجلاء المحتلين- ومن دون الخوض في التفاصيل, فاستطرادا وبما ان المفاوض الفلسطيني لا يملك ان يفرض هذه الـ"لا" سيضطر ليس الى تاكيد كل التنازلات السابقة, من اول تنازل مجاني, الغاء الميثاق الوطني الفلسطيني والالتزام بمفاعيل هذا الالغاء حصرا من دون شقه المقابل في التزام الاخر الاسرائيلي وما يقع عليه بما رتبته مستحقات مدريد وتفريخاتها, اوسلو ومشروع غزة واريحا اولا... ومن ثم اريحا اولا ...-الذي لم يصمد ايام- الى غزة اولا وفضيحة تصريحات العقبة وما يتداوله "الوسطاء" حاليا من انسحابات طفيفة لجيش الاحتلال الاسرائيلي من محيط غزة "المشروع المصري" مقابل سحب اسلحة المقاومة وادانة عمر ثلاثة اجيال من الكفاح الشعبي المسلح ودمغة بـ التطرف و"الترر" كما يريد السيد الامريكي و"يرتاح" ليطمئن على نفاذ طروحاته السياسية ودعاويه في بناء "تحالفه الدولي" تحت يافطة محاربة "الترر" واسلحة الدمار الشامل –هذه اليافطة التي تسع الجميع ما عدا اسرائيل- خصوصا وان هذا الامريكي مازال يحتفل بانتصاراته الجديدة على العرب بسحق العراق بحجة لم يستطع هو اثباتها حتى امام مؤسساته التمثيلية!

وباختصار شديد ليس فوق رأس المفاوض الفلسطيني ما يستند اليه ويحميه من اسباب قوة ودفاع, لا حائط ثابت يتكئ عليه –المحيط- ولا مستقر-وطني- فهو مهدد بأدخاله دوامة الحرب الاهلية والاقتتال ولا حليف دولي يدخل في حسابات التوازن والقوة التي وحدها تستطيع ان تردع العدوان وتمنعه خصوصا اذا كان نهج العدوان من مثل طبيعة الاحتلال الاسرائيلي وشارون, او على الاقل الحد من استهتاره ونهمه اذا ما اراد ان يغالي في قضم المزيد من الاراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات تحت ظلال وعتمة المفاوضات وتعثرها المنظم والمحسوب بدقة!

ان ابو مازن لا يستطيع ان يفرض هذه الـ"لا" في مواجهة التوسع في بناء المستوطنات واذا قالها فانها تأتي في سياق مستلزمات الخطاب الجماهيري اليومي حيث سيضطر الى لعقها في اليوم التالي وهذا هو الراشح والممكن تحت حالة العجز العربي وما تفرضه آلية تنفيذ "خارطة الطريق" بتفرد امريكي واستبعاد الجماعة الاوروبية.

واذا كان الوضع بهذا المسار وهذا التردي والضعف, اذا كان الفلسطيني لا يملك من اسباب القوة الا وحدته الوطنية وحقه في استخدام السلاح من اجل تحربر بلاده وطرد المحتلين فان اعلان - رئيس الحكومة الفلسطينية- في لقاء العقبة وطواعية عن استعداده التام لإسقاط هذا الحق ... لا بل هو يشتم المتمسكين به ويطاردهم –هذا هو سيناريو "المقايضة" التي رواها الرئيس الامريكي نفسه بعد يومين من لقاء العقبة, فما الذي تبقى للمفاوض الفلسطيني وما هي وسيلة هذا المفاوض لحمل الاحتلال على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية في الانسحاب الكامل من الاراضي التي احتلها في حرب الايام الستة عام 1967 في مقابل الاعتراف باسرائيل.

الاعتراف يا سيدي المفاوض بأيديهم ... ! ومن أوسلو, فما الذي تملكه انت وما زال في يدك لكي يعطيك الاسرائيلي مقابلا له, ستذهب امام صلف مفاوض يملك بيده جميع الاوراق الى حتفك وحدك إلا اللهم إذا اعتقدت ان الاحتلال الاسرائيلي سينسحب بضغط من "الصديق" الامريكي وحبا بسواد عيون ابو مازن وإكراما له.

وإلا ما الذي يجبر اسرائيل على إجلاء 200 ألف مستوطن من الأراضي الفلسطينية! هذا هو التحدي في السؤال وهو ما ينتظره الفلسطيني من مفاوضات "خارطة الطريق".

انها اللعبة الكبرى فلا طريق ولا خارطة له على الارض, إنها فقط أوراق خريف في مهب ريح وعواصف, فلا الفلسطيني يملك الوضع الذي يمكنه ان يفرض على الاحتلال الانسحاب الى حدود 67, ولا الاسرائيلي مستعد لمجرد التفكير في الانسحاب وترحيل اربعماية المستوطنين من الضفة الغربية وغزة, هكذا فقط لان شارون والليكود تنبهوا الان ان عليهم ان ينفذوا قرارات بالانسحاب من الاراضي المحتلة 67 مضى على صدورها من مجلس الامن اربعة عقود تقريبا, لا الفلسطيني جاهز ولا الاسرائيلي مستعجل، انما هي مشيئة ومصالح عالم القطب الواحد المتغطرس الذي وجد نفسه في موقع المحاصر بالعداء والكراهية والاستهجان خصوصا في الوسط العربي وفي العالمين الاوربي والاسلامي لما اقدم عليه من اعتداءات بحجج غير مقنعة, سفك خلالها انهارا من الدم العراقي فاراد ان يخفف من حدة هذا العداء بالتظاهر بموقع المحب للسلام الذي يحاول مساعدة الفلسطيني ويبني له دولته, هي "فترة زخم" خارطة الطريق وعلى الاحتمالين ان نجح محمود عباس في تنفيذ ما يريده الامريكي من "اصلاح" يطالب به الامريكي في الساحة الفلسطينية واوله ابعاد عرفات و"تنظيف البيت الفلسطيني من الترر" بمعنى شطب فتح والجهاد الاسلامي وحماس والدخول في حمامات الاقتتال الداخلي وهذا بحد ذاته يكفي خارطة الطريق واصحابها بـ"جائزة ترضية" بغض الطرف عما اذا استطاع الاعلام الامريكي والغربي ان يوظف ما سوف يطلق عليه الجهود الامريكية المخلصة من اجل تثبيت السلام الدائم وبناءه في الشرق الاوسط.

وبهذا ان انطلت على بعضنا "اللعبة" فاننا سنعطي أعداءنا القوميين –على عكس ما هم عليه- فرصة للظهور بمظهر داعية السلام والمحب للعدل والخير وتلك هي "الرشوة" التي يبحث عنها الامريكي ويريدها للتخفيف من حدة المعارضة لغطرسته في المنطقة وايضا هي محاولة لاظهار الفلسطيني ومن بعد جرجرته للاقتتال الداخلي بموقع المعادي والرافض للسلام والذي "تعود" ان يضيع "فرص السلام الامريكية" بين الحين والآخر!

وتتمة لهذا الاتجاه والمغزى فان الامريكي الذي نتهمه نحن "ظلما وافتراء" بدعم اسرائبل وشارون والمذابح اليومية, هو في "الحقيقة" الطرف الدولي "الوحيد" الذي حاول ويحاول مساعدة الفلسطيني في بناء دولته الوطنية إلا ان هذا الفلسطيني اغلق الباب بوجه كل المبادرات الامريكية وآخرها "خارطة الطريق" بالتملص من التزاماته بـ "امن اسرائيل" ونزع سلاح المتطرفين – وهذه المرة ليست حماس وحدها وانما اضيفت اليها فتح والجهاد الاسلامي.

اذن، هي اللعبة الكبرى وهذا ما يريده الامريكي وما يظن انه سيعطيه الفرصة للقول بتقصير الفلسطيني وان ابو مازن لم يف بكامل التزاماته بنزع اسلحة "الترر" فاننا الامريكيين والاسرائيليين مضطرون للقيام بهذا العمل بدلا عنه "لانه فرخ لم يظهر بعد له ريش" كما وصفه شارون امام مؤتمر الليكود الاخير وعقب عمليات استباحة غزة بالاباتشي والاغتيال والقتل الجماعي.

 

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  سلاما ابا خوله...  7/23/2003

 

  ما كانوا ضحية لـ " تنت" انما هو"كبشهم"!  7/13/2003

 

  أقبل أقدامك لا ذلاً ولا ملقا...!  6/24/2003

 

  لا ياسيدي الرئيس...  6/5/2003

 

  اعذروني انها الرميثة!  6/3/2003

 

  الديمقراطية الامريكية وصور الرئيس عرفات!  5/31/2003

 

  كنا متأكدين باننا سنعثر على السلاح...؟  5/29/2003

 

  ...وقد دُعي النفط ولم يُدع العراق  5/24/2003

 

  ماذا يريد -البصريين- اكثر...!   5/6/2003

 

  عام "الفيل" الأمريكي" !  4/28/2003

 

  وزارة "مدهنة" بصوت جارنر  4/25/2003

 

  أم قصر تجمع أوراقها و تعتذرُ  4/20/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عادل أبو هاشم

ريم الرياشي الشاهدة والشهيدة


  سناء السعيد

حالة الإرهاب؟!


  عرفان نظام الدين

الوطنية والمواطنة بين الحقوق والواجبات!


  د . نجم عبدالكريم

مكتبة الإسكندرية ترضخ لأوامر اللوبي الصهيوني


  د . بثينة شعبان

مسألة كرامة


  د . غازي القصيبي

هلوسات الغطرسة: قائمة أعداء السيد ريتشارد بيرل


  وثائق

خطة غازي الجبالي لإحتواء المساجد


  حوار

حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


  حوار

الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب


  محمد حسنين هيكل

القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!


  حوار

الحقائق تحاور مدير مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية


  حوار

" الحقائق " تحاور صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"


  حوار

الحقائق تحاور الصادق المهدي – زعيم حزب الأمة السوداني


  مصطفى بكري

شموع الحرية!!


  د . محمد عابد الجابري

الحجاب: قول فيه مختلف


  د . عماد فوزي شُعيبي

مدخل إلى توصيف حالة (النص نص)


  إتفاقية جنيف

نص إتفاقية جنيف بين الفلسطينيين والإسرائيليين


  حوار

فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية


  مواجهة

بين سعدالدين إبراهيم ومصطفى بكري


  حوار

الحقائق تحاور مدير مؤسسة عالم موحد للبحث والأعلام بألمانيا


  حوار

الحقائق تحاور رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 48


  حـوار

الحقائق تحاور القيادي في حماس إسماعيل هنية


  تقرير

لماذا فعلها القذافي؟


  حوار

نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق


  إتفاق نيفاشا

إتفاق تقسيم الثروة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان


  حوار

نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق


  قضايا و اراء

قبل أن نبدأ .. هذا هو إمامنا الأكبر!


  قضايا و اراء

دواعي التسلح الإيراني وإعلان منظومة صواريخ شهاب


  صحف عبرية

ديكتاتوريات الشروط المسبقة


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  دراسات وابحاث

النفط والاموال العربية فى الخارج


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  إقتصاد و مال

مضيق ملقا وأمن البترول العالمي


  بورتريه

طروادة "اللمّة" المتحدة


  صحافة

رسالة من جاسر عبد العزيز الجاسر إلى زملاء المهنة في هيئة الصحفيين السعوديين


  رياضة

كأس أمم إفريقيا


  تضامن

عريضة التضامن مع مراسل قناة المنار الصحفي ذيب حوراني


  تضامن

الأسير النائب حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة