|
سيدي رئيس دولتي يا من تقوم في وطني مقام الإمام لك مني ومن غيري ألف ألف سلام.....
………ادعوك سيادتك لسماع أو قراءة شكوى المعنيين وفي أرضهم مضنيين؟ بادئة بتساؤل إلى متى ستبقى أمانينا وأحلامنا طي الكتمان إلى متى نشارك الأحرار في دمنا ولا تشاركونا في تحقيق أحلامنا.
……نبدأ ونعرض ما عاناه ويعانيه نخبة من أبناء إمارتك ممن ضاقت بهم الأرض رحبا فخرجوا لاستكمال تعليمهم أو العمل في دول العالم الأخرى ليروا تباين الحضارات ليشتموا نسيم الحرية عند الغير و ليمارسوا أحلام الحق ورفع الحق في بلاد ليست لهم فيها حق، فما إن أنجزوا ما هو عليهم مستحق ليعودوا، وهنا تبدأ معاناتهم فأين الوطن الذي غادروه من اجل جلب الحلم عليه، هل احتل من العابثين أولم يبقى لهم فيه مكان. ……..سيدي الإمام هل جربتم سماع هذا الهم العام.؟ هل ترون في أنفسكم محلي للعدل على ارض العدل والسلام؟
…….أيها الإمام لم ينته الكلام، ما بال الفرد في إمارتكم يسير وتراقب خطاه من أبناء جلدته المتغطرسون المتعاونون لا لشيء إلا لإيذاء الصالح العام، ما بالكم غفلتم عن تضحيات الشرفاء وتوجتم عدد من الفسدة علينا أمراء.؟
…..أبانا..أخانا.. الإمام ماذا انتم قائلون وما انتم فاعلون أطفالنا في غدهم يطمحون وبعبير الحرية يحلمون فهم في فكرهم محاصرون لمن يصرخون؟. إليكم يتوجهون ارفعوا الظلم عن ألاء فمنهم الأحياء ومنهم الشهداء، فهل رأيتم طفل يتقن مراسم العزاء؟ هذا ابنكم ابن فلسطين الفداء، ارحموا طفولته التي أصبحت طي الفناء. أعطوه حلمه ليس في لعبة الباربي بل في الغذاء. ما بالكم سيدي الإمام ركزتم على الهم الخاص ونسيتم العام؟.
….وبين أيديكم نطرح شيء هام……. الشاب الشريف في وطننا أصبح يطمح ممن حوله السلام، فالهزل في مظهره ينم عن مشنقة حقد يشتد حبلها كلما زاد في العمر عام، فما انتم في هذا قائلون؟ سلب منهم الحلم وشابت رؤوسهم من الهم فمن يكون لهم في محنتهم العون….سيدي الإمام …شبابنا يتحكم فيهم حفنة من الفسدة المتغصرسون بإيذائهم يتلذذون ولهدفهم عارفون اوليس آن أوان رفع الظلم عن المنهكين، من أعمارهم سنة تلو السنوات يخسرون فما انتم فاعلين.؟
…..سيادة الإمام أمدكم الله بالعمر والى الأمام…..ومعكم ولكم لم ننهي شكوى الهم العام…فالوساطة والمحسوبية واكل حق الغير وجرح الطفل قبل الكهل أصبح من المستلذات، وبغير هذا تحرم الحياة على الكفاءات، فهل سيصاحبنا هذا الهم إلى ما بعد الممات؟ وهل كتبت الحياة الكريمة فقط لأبناء الذوات، فالجميع أبناءك أبناء فلسطين نخبة الأمارات. فما نهاية هذه الانتهاكات؟. نحن بهذه المآسي محاصرين وبكم ألف ألف مرة مستغيثين بحرق من يتلاعب بمصيرنا بما يندى له الجبين،….. ألا ترى حضرة الإمام إن من مظاهر آخر الزمان تحكم الجاهل بالعالم والمتغطرس بالمتواضع والغني بالفقير والحر بالأسير؟، أليس من الشؤم أن يتحكم الفرد الدنيء بالشريف ليس إلا لأنه لا يروق لمزاجه ويقول تبا لتلاعبه تبا لكل حقير.
….حضرة الإمام ……كثر مظاهر الهم العام…..فوضى عارمة قتل تدمير نهب سلب، فأين الأمن وما دعوى السلم إن لم يجب الحرب؟ فما انتم فاعلون وهل لهمنا تسمعون؟. فوالله كثرت منا النداءات وأرهقتنا الآهات فهل انتم المجيبون للدعوات؟.
…..نحن أصحاب الهم العام نتوجه لك سيدي الإمام….. برفع الظلم والسوط، بإنهاء الخوف المسلط على أعناق ابناء إمارتكم كما لو انه سيف غدر مسلول لا ينتظر التلفظ بالوصية، فهذه للعامة القضية، بين أيدكم نضع المسئولية.
فما انتم بهذا فاعلون؟..وكيف لعودة المغترب محفزين؟…..وكيف لهذه المظاهر قامعين؟…والى متى سيبقى من يئن طريح الفراش بكرت غوار ظنين؟….ألا ترون أن هذا الداء لم يعد يعالج إلا بكلمة الهجرة فهي الحل بل الدواء؟….فكيف لهذا الشؤم انتم مجتثون؟……..فهل لنا تقرأ ون.
لا يسعنا نهاية إلا القول……… سحقا لكل من على هذه الأرض من عابثين، تبا لهؤلاء كم من المرات الموت يستحقون، عل هذا الهم يستكين،،،،وبجهدكم نستعين، فقد أودعنا بين أيديكم نبذة من الهموم، وكلنا أمل أن لنا تستجيبون. كلنا أمل أن تشاركونا بقوة حقكم وسلطتكم وعدلكم وأد كل ما يشوب في الوطن النقاء، ويسلب من الحر في حياته الجلاء، لتشاركونا القول يكفينا الموت مرة واحدة فتعدده على الفرد من الظلمة عداء، لتقولوا كفانا أذى الاحتلال وأشباهه في أرضنا وباء، فهذا ما نضعه بعنقكم من أبناءكم أمانة بل رجاء،…..أطال الله بعمركم فالويل لأسرة تفقد من يمد الظمآن فيها الماء، وعبق الحرية يأتي بمساعدة أب والي لرعيته ممد أفرادها الرفعة كما السماء….لتقل معنا:- لا حسرة علينا ما دام بيننا صاحب ضمير حي لا يعرف الكيد إلا مع خائن يدعي النقاء.
فمن أنا أو نحن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟نحن من شعرنا بالفساد وظَلَمَنا في وطننا العِباد،، عمل علينا حفنة في مؤسساتكم أسياد، ولا يرضينا أن نكون لغير الله عِباد، فقد زال زمن الأزلام واتى دين لنا الإسلام، فبحكم الله نرضى مطبق بيدكم أيها الإمام،ّ نبحث عن المسئول عن سَلْبنا نومنا ومن بين أيدينا حُلُمنا ومن بيوتنا سِلمنا أما انتم قادرون على فعل الخير وحاكمين على الظَلَمَة بالإعدام؟.
….لا نطلب المعجزات ونئن فقد كثرت الآهات، تعبنا بل شعرنا في وطننا إن هناك من يقلب الآيات، شاركونا القول كفى لكل هذه الانتهاكات، احرقوا دمروا أوقفوا من في بعض مؤسسات ومواطن الوطن يمارسون الشبهات يسرقون منا الخيرات، يرتكبون بحق أبناءكم الموبقات، فهل انتم لطلبنا سامعون أو قارئون أو مُعبَِرون؟.
لكم منا مليار شكر ولهذا الوطن ترخص العيون، ولنقاوم معا من يرى في الظلم والخيانة وجهة نظر- رحم الله القائل- فأصبح لقوله كثر المطبقون، أملنا أن لا تكونوا لنا متجاهلون وان كان من بين المتغطرسين لكم أصدقاء فالحق إننا لكم الأبناء.!!!!!!!!!!وبعدلكم وقانونكم حالمون. |