هل أرحل عن هذا البيت ليذكرني التاريخ والناس وشعبي بصفتي الرجل الذي شنّ حروباً خائبة في العراق وأفغانستان تكبدت فيها الولايات المتحدة آلاف القتلى دونما جدوى؟ أم سألج بوابة التاريخ باعتباري زعيماً سياسياً تشرشلي الطراز، سخر جبروت الولايات المتحدة لإنقاذ أمريكا