الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

زياد أبو شاويش

 

 

قراءة محايدة لاقتراح علي صالح الرئاسي

ما هو المناسب لليمن وللمجتمع والثقافة اليمنية النظام الرئاسي كما طرحه الرئيس على صالح أم النظام البرلماني الذي تنادي به المعارضة في اللقاء المشترك ؟ وهل يمكن أن نقرأ الاقتراح الرئاسي بموضوعية وحيادية ونحن الذين ننغمس في مشكلات اليمن ونتابعها بشكل يومي ولا نملك إلا أن نقدم رؤيتنا الخاصة للحلول ؟ ، وبالتالي كيف يمكن أن نصل لاستنتاج منطقي حول الأمر ؟...... ما هي البوصلة التي تهدينا إلى الطريق الصحيح لقراءة الموضوع بشكل نزيه ومتوازن ؟ وهل يكون مثل هذا الاستنتاج لمصلحة اليمن والشعب اليمني ومستقبله السياسي ؟ . كل هذه الأسئلة ترد على الذهن ونحن نستعد للخوض في المقترح الذي قدمه الرئيس اليمني على عبد الله صالح في خطابه لمناسبة العيد الوطني لليمن بتاريخ 26 سبتمبر 2007 ، وهو الاقتراح الذي أثار زوبعة وربما عاصفة لم تهدأ مفاعيلها حتى اللحظة ومرشحة للاستمرار لوقت طويل ، ذلك أنه يتركز في المقترح والردود عليه جوهر التناقض اليمني الذي يحمل كل هموم اليمن وطرق علاجها من هذا الطرف السياسي أو ذاك .

 

 

هل نحن أمام مشكلة يمنية بلا حل ؟

وقف عضو مجلس النواب اليمني ليقترح حلاً لكل مشاكل اليمن الاقتصادية المستعصية فقال : نعلن الحرب على أمريكا وهي ستنتصر علينا وتحتل اليمن فتقوم بإطعامنا وحل قضايا الفقر وغيره ، فقام نائب آخر ورد عليه بالقول : ماذا لو انتصرنا نحن على أمريكا ؟.

 

 

سيوف نعم ... أما الحق فهو شيء آخر

لا شك أن هموم الوطن وقضاياه أكبر من قصة هنا وقضية هناك ، وهمومنا نحن الفلسطينيين منذ فترة طويلة لا تحتملها الجبال بسبب من حماقة بعضنا وسفه بعضنا الآخر . الناس في رمضان تتصالح وتتفاهم وتخاطب بعضها بالروح الإسلامية السمحة وبالدعاء للوفاق والاتحاد ونبذ الحقد والتحامل ، ويبادر الإخوة عادة تجاه إخوتهم للصفح والمغفرة والتراحم إلا نحن . تئن أجداث شهدائنا تحت التراب وتستصرخ الجميع ولا من مجيب ، فسحقاً لهذا الزمن الرديء .

 

 

ذكرى الرحيل : عبد الناصر لازال روح أمتنا

نكتب في ذكرى رحيله وفاءً ، ونكتب اعتزازاً وفخاراً ، ونكتب انتماءً لكل ما مثله الراحل العظيم من قيم الإنسان العربي ومن أحلامه . الرجل الذي رحل عنا تاركاً في أعناقنا ديناً لا بد أن نوفيه ليس فقط لتاريخ هذه الأمة بل لحاضرها ومستقبلها ، وبعد أن أنار طريق الخلاص لكل المعذبين من غياب الوحدة والكرامة .الإنسان الذي عزز فينا روح المقاومة لجبروت الاستعمار وفي مواجهة مؤامراته على كل تقدم يبرز في الأفق

 

 

رحيل فارس فلسطين الجميل الدكتور حيدر عبد الشافي

كنت أهم بكتابة مادة عن إحدى الدول العربية حين تناهي إلى مسامعي خبراً مؤلماً إلى أقصى الحدود : رحل المناضل الفلسطيني الأوفى والأصدق في عروبته وفلسطينيته الدكتور حيدر عبد الشافي . هل أبكيه أم أرثيه ؟ . النجوم الكبيرة تزداد لمعاناً كلما أمعنت فيها النظر ، وكلما تقادم عليها الزمن .... وهكذا كان فقدينا الكبير ونجم فلسطين وفارسها الأجمل . كم معركة سياسية خاضها الرجل دفاعاً عن حق شعبه المظلوم منذ بلغ أشده في منتصف الثلاثينات من القرن الماضي ؟ . ولد الشهيد عام 1919 بمدينة غزة وتوفى بها فجر يوم الثلاثاء الخامس والعشرين

 

 

لبنان على كف ... أمريكا !

بانفجار النائب أنطوان غانم بدأ العد العكسي لمرحلة جديدة في تاريخ لبنان . وسواء جرى الاتفاق في اللحظات الأخيرة أو لم يصل طرفا الخلاف لحل ، فان مرحلة بمواصفات خاصة ستبدأ في لبنان ظاهرها ترسيخ المحاصصة الطائفية والمذهبية وبروزها عبر غيتوات مناطقية وباطنها الانقسام السياسي بين فريقي الموالاة والمعارضة لإعادة إنتاج الحرب الأهلية بهذه الصورة أو تلك . وما دمنا ذكرنا الانفجار فإننا ننتهز الفرصة لنسجل إدانتنا لكل اغتيال سياسي مهما كانت مبرراته أو أهدافه ونراه شكلاً للإرهاب يجب أن يتوقف .

 

 

دون كيشوت وخيال المآتة في غزة... مسلسل فاشل

وقف الإمام في يوم الجمعة ليخطب في الناس قبل أن تبدأ صلاة الظهر فقال : أيها الناس لقد وعظكم الوعاظ منذ ألف عام ولم تتعظوا ، فمن آمن بالله وعمل صالحاً فلنفسه ، ومن أساء فعليها ..... أقم الصلاة . وهكذا كان . أردت أن أبدأ بهذا حتى أقول أننا كتبنا وكتب غيرنا لوقف مسلسل الانقسام ولا حياة لمن تنادي وتعددت زوايا الرؤية للخلاف كما للحل ولا أحد يتراجع عن موقفه ، وبدأت اللوحة تظهر لنا دولة سريالية ووطناً غاب عنه شعبه أو غيب قسراً والأمر فيما سنقول سيان . وقد حل علينا شهر رمضان فوجدنا أن الفرصة قد سنحت لنكتب من جديد وبصيغة جديدة ربما يفهمها من تعجبه مسلسلات رمضان ويتابعها ، فقد كان ولا يزال مسلسل غزة الحزينة

 

 

بيان اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ..هجوم سلمي أم دعوة للتمرد؟

في الفترة الواقعة بين الحادي والعشرين والرابع والعشرين من آب (أغسطس) الماضي عقدت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني دورتها الاعتيادية الخامسة برئاسة الدكتور ياسين سعيد عثمان وبحضور واسع من كادرات الحزب كما ذكر في التقرير الصادر عن الدورة والمتضمن القرارات والتوصيات المقرة من اللجنة المركزية .

 

 

عندما بكت شوارع غزة وساحاتها

وجفت قلوبنا وكادت تخرج من حناجرنا ، وتطلعنا إلى السماء نرجوها أن لا ترينا تمزق الثوب وظهور عورة إخوتنا ، واندفعت الذاكرة الحزينة خلف عربات التموين تجرها الحمير وبعضها يجرها احد لاجئينا ، ينحني تارة ليتجاوز حفرة ، أو ليمر من فوق حدبة أرض . ويعتدل أخرى ويميل للخلف وهو يجري في منخفض يرجو من وراء اعتداله أن يؤمن الوصول لنهايته دون تعثر، وينظر بين الفينة والفينة خلفه ليرى إن كان الزبون يتبعه ، وربما يكون صاحب الشيلة منهمكاً مثله في الجري والانخفاض والارتفاع وهو يتذكر الأفواه الجائعة التي تنتظر، وعلى جانب الطريق ضجيج كلام النسوة تتصارع على ملء جرارها بماء تؤمنه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، ولو كان أحدهم من "السنتيشن" فله الأولوية لأن "بيت المية" يحتاج لتنظيف حيث يستخدمه خمسة بيوت على الأقل في كل حارة .

 

 

قراءة في خطاب الرئيس على عبد الله صالح ..دلالات واستنتاجات

في كلمته أمام الدورة الثانية للجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام المنعقدة بتاريخ 25 / 8 / 2007 وفي قاعة 22 مايو للمؤتمرات الدولية، حاول الرئيس إشراك العدد الأكبر من المتلقين في حمل هم الوطن ، الذي بات لا يستطيع حمله المؤتمر أو حكومته . وقد ألقت الأزمة الاقتصادية بظلالها الكثيفة على الكلمة وجعلتها أقرب ما تكون إلى المناجاة في صلاة التهجد ، ووضعت أحمال كبيرة وثقيلة على كاهل القوى السياسية جميعها، في محاولة من الرئيس لإعفاء نفسه وحزبه الحاكم من تبعات أزمة خانقة تمسك بتلابيب البلد ، وتسببت فيها مجموع السياسات التي مارسها الحزب الحاكم ، وبدون إعفاء الرئيس شخصياً من مسؤولية الوضع المأساوي الراهن .

 

 

نداء للمقاومة العراقية بكل فصائلها

تعمد رئيس العصابة أن يهبط بطائرته في منطقة الأنبار ، الخزان الكبير للمقاومة العراقية، والمحافظة التي أوقعت العدد الأكبر من القتلى في صفوف القوات الهمجية الغازية ، كما أنها المنطقة التي يقترن اسمها بعنوان المجد العراقي في مواجهة الغزاة اليوم وبالأمس ، وستبقى في المستقبل كذلك إنشاء الله . إن هذا الهبوط السياسي الاضطراري لزعيم المحافظين الجدد وإدارة الموت في واشنطن تعبر بدقة عن حجم المأزق الذي بلغته الخطة الأمريكية لتمرير مشروعها السياسي للعراق ، وتسويقه في المنطقة كنموذج لما تسميه بالديمقراطية الإنسانية وشرق أوسطها الجديد ، وأيضاً كنموذج للعقوبة التي تنتظر أي نظام يفكر في التمرد على الإرادة الأمريكية ، وهي بهذا تمارس أسلوبها القديم " العصا والجزرة" بحلته الجديدة ، وعبر ابتكارات تطال الشكل ، وتبقي على جوهر الوحشية الإمبريالية لحفظ مصالحها الحيوية على حساب باقي الشعوب والأمم ، ولا يهمها في ذلك قبلها العالم الحر وغير الحر أو لم يقبلها .

 

 

عفواً : قليل من الكياسة

في لقاء جمعني مع أحد المسؤولين الليبيين ولجنته الشعبية وبترتيب مسبق وكان برفقتي رفيق من المنظمة الحزبية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تناولنا عنوان العلاقات الفلسطينية الليبية وارتباطها بالنموذج الفكري لفصائل المقاومة ارتباطاً بما تحمله اللجان الثورية الليبية وفكر القائد وكتابه الأخضر ، وكما هي العادة يصار إلى تقديم ملاحظاتنا وطلباتنا فيما يخص الجالية الفلسطينية بالمنطقة سواء كانوا عمال أو معلمين أو غير ذلك من المهن . المهم أنه وفي سياق مداخلة لرفيقي حول الجانب الفكري وكنا لا نزال في القسم الأول من اللقاء قام بتقديم تقييم للكتاب الأخضر واصفاً إياه بغير المفيد وبأنه لا يقدم أي جديد على الصعيد الفكري ، وهنا تكهرب الجو وشعرت بالحرج وحاولت تصحيح الأمر لكن الرصاصة كانت قد أصابت الاجتماع في مقتل وانتهى اللقاء بدون أي نتيجة وبعد حديث رفيقنا مباشرة .

 

 

العراق في المشهد الأخير .. تقاسم وظيفي أم تدوير زوايا ؟

تلاطمت أمواج السياسة في الساحة العربية ، وبرز إلى السطح مجموعة معطيات لافتة أهمها حدثان ينطويان على دلالات هامة وينبئان بتطورات كبيرة وخطيرة على مستقبل بعض النزاعات التي ما انفكت تغرس أنيابها في لحم امتنا وتدميها ، وهذان الحدثان هما تأزم العلاقات السورية السعودية وارتدادات هذا التأزم على الملف اللبناني وغيره من قضايا التضامن العربي المنهك والغائب أصلاً ، وارتفاع وتيرة الشحذ الإعلامي وتخطيه عتبات الخطوط الحمراء المتفق على عدم تجاوزها

 

 

كيف نحمي اليمن من الصراع المذهبي ؟

منذ فجر التاريخ كان بحث الإنسان الدائم عن الخلاص تعبير عن الضعف والخوف تجاه ظواهر وقوى لا يستطيع مواجهتها ، كما كان التكيف مع الطبيعة والإمساك بتجلياتها الخطرة وغير المفهومة هدفاً يجتهد للوصول إليه عبر نشاطه العملي بتجلياته المادية ، والفكرية المجردة .

 

 

ذكريات الحريق ورفيقي المتدين والشهداء

ساد الظلام الدامس مدينة دمشق عند الساعة الثانية بعد منتصف ليلة أمس بسبب عطل فني لمحطة توليد الكهرباء ، وشمل ذلك المدينة وريفها لأول مرة منذ سنوات طويلة . لأنه غالباً ما يكون الانقطاع مبرمجاً على المناطق ، وهو يعني القطع بشكل يومي لمدة محدودة ، وفي صيف هذا العام شديد الحرارة فان ذلك كان معاناة حقيقية لمن هم داخل بيوتهم غير المكيفة كحالتي ، مما اضطرني للهرب إلى شرفة البيت في الطابق الثالث حيث تقع الشقة التي أسكنها وأسرتي . في هذه الساعة من الليل يكون جو الشام ودمشق لطيفاً ومحتملاً ، فتمددت مستلقياً ووجهي إلى السماء

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة