|
عفواً : قليل من الكياسة
في لقاء جمعني مع أحد المسؤولين الليبيين ولجنته الشعبية وبترتيب مسبق وكان برفقتي رفيق من المنظمة الحزبية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تناولنا عنوان العلاقات الفلسطينية الليبية وارتباطها بالنموذج الفكري لفصائل المقاومة ارتباطاً بما تحمله اللجان الثورية الليبية وفكر القائد وكتابه الأخضر ، وكما هي العادة يصار إلى تقديم ملاحظاتنا وطلباتنا فيما يخص الجالية الفلسطينية بالمنطقة سواء كانوا عمال أو معلمين أو غير ذلك من المهن . المهم أنه وفي سياق مداخلة لرفيقي حول الجانب الفكري وكنا لا نزال في القسم الأول من اللقاء قام بتقديم تقييم للكتاب الأخضر واصفاً إياه بغير المفيد وبأنه لا يقدم أي جديد على الصعيد الفكري ، وهنا تكهرب الجو وشعرت بالحرج وحاولت تصحيح الأمر لكن الرصاصة كانت قد أصابت الاجتماع في مقتل وانتهى اللقاء بدون أي نتيجة وبعد حديث رفيقنا مباشرة .
|