|
مجـموعة
مقالات الـكاتب
|
|
محمد أبو عبيد
|
|
|
فلسطين قضية وطنية لا «أمرٌ بالمعروف»
كان وهج القضية الفلسطينية يتوقد في سماء العالم حين كان ثوبها وطنياً لا دينياً أو "منفعياً".
ذِكْرُها كان يجعل المخيلة تسيح في صورة المناضل من أجل الحرية علمانياً كان ، أم يسارياً أو إسلامياً. صورة العلمَ الملون والكوفية اللذيْن كانا تهمة تزج بصاحبهما إلى زنازين إسرائيل. هي الجامعة المغلقة بأمر عسكري إسرائيلي وتعويض المحاضرات في منازل الأساتذة مخالفةً لقوانين الاحتلال. هذه الصُوَر غيْضٌ من فيض لا يُحصى عن القضية الفلسطينية التي يظل صفاؤها عصياً على تعكيره بشوائب اقتتال الأخوة وزبَد الانقلابات.
فلسطين هي قضية احتلال ، حصار
|
|
|
كيف لو فلسطينيّ كويتيّ أو سوريّ لبنانيّ..؟!!
مشاهد داحس والغبراء العربيتين المعاصرتين تتكرر في أكثر من مناسبة. في برامج ، مثل ستار أكاديمي وسوبر ستار وغيرها يغفل المشجعون العرب بجنسياتهم المختلفة أنهم عرب ، وأن ما ينسيهم ذلك ما هو إلا سباق على لقب ليست فيه من القداسة حبة خردل ولا يمنحه قديس. حين يعود ظافر اللقب إلى وطنه ، فإنه ، وفق الوقائع ، يتعامل مع من أوصلوه إلى لقبه بالرسائل القصيرة كما لو كان من أحد النبلاء الذين ربما بحكم النبالة هم أكثر تواضعاً من خريجي تلفزيون الواقع وغيره. حمداً لله أن كل شعب يعيش في وطنه ، وإلا لكانت الحال لا تُحمد عقباها حين يشتد التصويت ويستعر التشجيع.
|
|
|
الاجتياح... الحُب والسلاح
الصورة النمطية عن فلسطين في الذهنية العربية هي المواجهة بين جوليات الفلسطيني وداود اليهودي، مع انتقال المقلاع والحجر إلى يد الأول بخلاف الرواية التوراتية. الصورة شابتها إفسادات أخرجتها عن إطارها المعروف: الاقتتال بين جوليات وجوليات وتقسيمهما أرضاً محتلة إلى دويلتيْن تغزوهما إسرائيل أنّى شاءت.
|
|
|
25 عاماً على صبرا وشاتيلا...ليت الذكرى اعتكفتْ
لهم سبتمبر، ولكم سبتمبر، والذكريان أليمتان .. لهم من يأخذ بالثأر، ولكم من يأخذه الثأر ضد أخيه فيدفن القضية في مدافنكم غير اللائقة، والجريمة ما انفكت تحدّث أخبارها حين انقضت زمرة المجرمين المستعربين عليكم في الساعة الخامسة فجراً يوم الخميس 16 سبتمبر1982، مسخّرة أدوات القتل عليكم، كأنكم لستم بشراً تستحقون الحياة على أرض بعد أن كانت لكم أرض تستحقون عليها الحياة، فجعلتكم صرعى كأعجاز نخل خاوية .
|
|
|
شريعة ذكورابي
المسلمون الذين سبق دينهم باقي الحضارات في منح المرأة حقوقها، كثير منهم الآن أبعد من غيرهم في هذا الشأن. مردّ ذلك إلى أن محرك التفكير والسلوك لدينا، كشرقيين، هو العادات والتقاليد وليس النهج الرباني، وكفى إنكاراً لهذا، وادعاءً أننا نسير على منهج الدين في ما يتعلق بالمرأة.
|
|
|
باِسْم الدِين ..أطبّاء ، زعماء ، ورجال إفتاء
تأخر جداً القبض على شبكة الشعوذة الفضائية ، عفواً.. الفضائحية ، التي أفرغت ما في الجيْب "لعلمها ما في الغيب". الشبكة، ويوجد مثلها الكثير، تمارس عملها جهاراً، ليلا ونهاراً، فلا يستوجب الأمر تأخيراً ناجماً عن استقاء معلومات استخبارية، ولا زرع جواسيس للانقضاض على أفرادها، على غرار شبكات الدعارة أو اللصوصية والتهريب أو شبكات الإرهاب.
|
|
|
إنقشع القماش عن ساقيْها...فقالوا رذيلة!
تجزئة الحلال والعيب و"اللايجوز" شرقياً بين الذكور والإناث لا تنسلخ عن الطقوس التقليدية المسيّرة لتفكيرنا وأحكامنا . الصورة هي كالتالي: أنا رجل يجوز لي ما لا يجوز للأنثى ، وهي أنثى لا يجوز لها شيء. من هذا المنطلق تنشأ الأحكام على فضائل المجتمعات ورذائله.
|
|
|
مَن يتزوج مِن غير عذراء !
قد لا تتسع المخيلة للصور التي تجسد معاناة غير العذراء في المجتمعات العربية. أقسى هذه الصور السمعة التي تبقى مثل ظل الشخص الذي يلاصقه ويلاحقه حين الشمس ساطعة إذا عُرف عنها مفارقتها للعذرية، الأمر الذي قد يفضي إلى وأدها. وإن نجت غير العذراء من براثن الموت بعد حكم أولياء أمرها بإعدامها، فهي والزواج، في غالب الظن، خطان متوازيان لا يلتقيان.
حيث يُفضَل أن لا يزيد عدد السطور عمّا بات مألوفا للقارئ، فمباشرة إلى لب الموضوع .فتاة فقدت عذريتها بسبب حادثة خلال ممارستها الرياضة، أو بفعل اغتصاب، أو نتيجة علاقة مع حبيب دامت لسنوات، وليس هنا نقاش حول شرعية العلاقة من عدمها كونها دينيا معروف حكمها، ولا نقاش حول تصرف الأهل معها، إنما من سيتزوج منها !.
|
|
|
وللسّجناء حقوق جنسيّة
مؤخراً هبت ريح جدل عاتية بفعل إثارة مسألة حق السجين في خلوة شرعية . هذه الإثارة جاءت تحديدا من مصر ومن أكثر من طرف , منهم مفتي مصر السابق الدكتور نصر فريد , ورئيس اللجنة الصحية بمجلس الشعب . والقضية تمس السجناء في كل الدول العربية والإسلامية
|
|
|
«جريمة» ارتكبتها فتاة عربية
ليس عجباً أن تكون الصورة معكوسة في مجتمعات ما فتئت تقرر مصائر "إناثها" :شريك الحياة , مهنة المستقبل , وربما المرغوب والممنوع . وفقاً لقلب الصورة , يصبح "ابن العم" ضحية لرفضه زوجاً من قبل ابنة عمه , فهي التي خالفت "شرائع" الأمثال الشعبية التي , آناً , تقود التفكير والسلوك ,وإن كانت هناك أمثال أخرى تناقضها .في هذا الصدد يقول مثل شعبي سائر بنصه التالي في جغرافية ولهجة الشام " ابن العم بنزّل عن الفرس", وحتما له ما يوافقه في لهجات المجتمعات العربية الأخرى مثل "البنت لولد عمها ", في دلالة على حق الشاب العربي في ابنة عمه زوجة له. مثل ما انفك البعض يمارسه رغم وجود مثل ند : " قريبك لا تناسبه ولا تشاركه ".
|
|
|
السافرة أيضاً على خُلُق
المعذرة من أهل اللغة أني استخدمت مفردة "سافرة" في ما يتجاوز المعنى الأصلي لها أي التي تكشف عن وجهها . "سافرة" في هذا المقام قُيِّض َ لها أن تدل على من تكشف شعرها, أيضاً , وتتزين بما هو غير شرعي وفق الفهم الديني لذلك .أما "خُلق", فالمقصود هو الحميد والحَسَن .
|
|
|
«سعودية».. ونِعْمَ الفتاة
عوامل عدة تحدو بالمرء إلى تكوين حكم مسبق سواء على إنسان أو غيره . من هذه العوامل توارث الآراء إلى درجة تكوّن الصورة النمطية "Stereotype" , ومنها أيضاً الإعلام الذي يلعب أحد أهم الأدوار في تقديم الصورة عن المجتمع أو البلد . وفقاً لذلك , اعتقدَ الكثير , بل آمن , أن الله خص , مثلاً , المرأة اللبنانية وحدها بنعمة الجمال , هذا مرده إلى الطريقة التي يظهر فيها الإعلام اللبناني المرأة ومدى اهتمامها بجمالها ورشاقتها , لذلك حطم لبنان الأرقام القياسية في توزيع لقب ملكة على الجميلات , ويكاد المقال هذا كله لا يتسع لتعداد الملكات والعروش اللبنانية.
|
|
|
الباحثون عن «الجنس»
لدى محرك البحث الإلكتروني "غوغل" عُرْف ٌيقضي بالحفاظ على سرية وخصوصية الباحثين . هناك من نَسب إلى "غوغل" إحصائية تشير إلى أن العرب هم الأكثر بحثاُ عن مفردة " جنس " أو المفردة الإنجليزية المقابلة "Sex " . سواء صح هذا النسب أم لا , فإن عددا لا بأس به من ذوي الاهتمام يؤكدون مسألة شغف العرب بالجنس وإن كان " جنسا
|
|
|
هابيل يقاتل قابيل .. زُفوا النصر لإسرائيل
الأحداث الأخيرة التي عصفت بقطاع غزة , جنحت بالقضية الفلسطينية صوْب أخطر شفا هاوية , ألقت عن هذه القضية زيها الوطني التحرري وقبعة العدالة , وألبستها ثوب الشبق السلطوي وعصبة المصالح الفئوية الضيقة.
صار الحديث عن فلسطين كما الحديث عن بلد تعصف به الانقلابات العسكرية , أو آخر تنشب المجاعة أظفارها في أجساد أبنائه.
برصاص الفلسطينيين سالت دماء الفلسطينيين.
دماء لو نطقت قالت كُفوا أيديكم عن القتل لأني أزْيَد مما تستوعبه القبور .لأن أشجار الزيتون والبلح تأبى أن تُروّى إلا بالدم المسفوك على مذبح الحرية
|
|
|
الفوضى الخلاقة في فلسطين
في غمرة الإقتتال المسلح , ينبثق اقتتال متوازٍ يتمثل في حرب الإتهامات المتبادلة. من الطبيعي جداً أن تلقي "حماس " باللوم على "فتح" لإشعال فتيل الاقتتال المؤسف,ومن الطبيعي أيضا انعكاس الصورة. بيد أن ذلك لا يوصل إلى أية نتيجة إلا إذا احتكم الطرفان للغة العقل والحكمة
|
|
|
|
|
|
|
د. زياد الصالح |
|
المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)
|
|
|
أيمن اللبدي |
|
أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟
|
|
|
م. أسامة عليان |
|
«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!
|
|
|
م. عبدالله الحمد |
|
تفاؤل عبد ربه ..!
|
|
|