الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

عزيز العرباوي

 

 

النقد الذاتي عند نخبنا المثقفة

في الثقافة لا يمكن لأحد الحديث بلغة شوفينية وإقصائية وانتقائية تحتمل التأويل وتخضع لأكثر من تحليل وتصنيف ثقافوي عقيم ، وهذه الثقافة التي ينطبق عليها هذا الوصف هي ثقافة المؤسسات سياسية كانت أو مخزنية أو مجتمعية ، والتي صارت في الآونة الأخيرة تفرض ذاتها في الساحة الثقافية المغربية التي وتنافس على أخذ مقعد مريح داخل مسرحية الثقافة المغربية التي تعج بممثلين ومخرجين من الطراز الكبير ليقدموا لنا منتوجا مشوها ، وإبداعا غارقا في التبعية والتقليد .

 

 

ومن يشهد لك.. ؟

قرأت مؤخرا في الصحافة عن أول رد فعل للإدارة الأمريكية حول الانتخابات المغربية الأخيرة التي جرت في 7 سبتمبر الجاري ، هذا الرد الذي جاء إيجابياً أكثر مما كانت تنتظره السلطات المغربية بالرباط ، حيث أكدت الإدارة الحليفة للمغرب أن الانتخابات المغربية مرت في أجواء تسودها الديمقراطية والشفافية والنزاهة وأن الدولة وقفت وقوف الحياد

 

 

التقليد الأعمى طريق حياتنا

تعد الثقافة أرقى المكتسبات المعنوية للعقل ، حيث تكون المرآة العاكسة للأفعال والأقوال والسلوكيات المتكررة داخل المجتمع الإنساني ، وكذلك عند الشعور بمواجهة التطورات المختلفة واليومية في نطاق العلاقات والروابط القائمة بين أفراد المجتمع . لذا يمكننا أن نعتبرها سلوكا مكتسبا في فترة معينة من عمر الفرد ، إن لم نقل خلال عمره المفترض عيشه .

 

 

التقدم عندهم والتخلف عندنا

عندما يتوجه أغلب المغاربة إلى الأضرحة والأسياد لطلب الرزق والنسل والسعادة والزواج ، أليس هذا قمة التخلف ؟ وعندما يزور معظم المغاربة المشعوذين والأفاقين والسحرة الماكرين لطلب المعونة والمساعدة في أمور دنيوية زائلة أو باقية لا فرق ، أليس هذا من أعمق أعماق التخلف ؟ وعندما تجد كل من أطال لحيته وارتدى لباسا أفغانيا أو باكستانيا أو إيرانيا يفتي بقتل فلان وعلان وتدمير فندق أو مدرسة أو قطار بدعوى الانتقام لمسلمي العراق وفلسطين وأفغانستان ، أليس هذا من قبيل التخلف والرجعية ؟ وعندما تلبس أزياء اليوم ، يقولون هذا حرام ، أو تأكل الهمبورجر وتشرب الكوكاكولا يقولون هذا حرام ، وتقرأ الروايات والقصص والشعر والجرائد المستقلة يقولون هذا حرام ، أليس هذا من أغرب عوامل التخلف الذي عاشته الإنسانية في تاريخها ؟

 

 

ثقافتنا السجينة

يبدو أن ماهو ثقافي لا يرقى إلى طموحات كل مواطن مغربي على الصعيد الوطني فبالأحرى على الصعيد المحلي . فالثقافة المادية تستولي على عقول الناس جميعا ، سياسيين كانوا أم مثقفين ، متمدرسين أم غير متمدرسين لأن سيطرة المادة تفرض نفسها عموما أكثر مما تسيطر الثقافة والمعرفة .

 

 

ثقافة المسؤولية السياسية

ماذا لو ذاع الشرف والأمل في وسطنا ؟ وماذا لو ظهرت بوادر التضحية على محيا البعض منا وعلى سلوكاته وتصرفاته وأقواله فكانت النتيجة أعظم وأرقى ؟ وماذا لو صدر أخيرا ، وبكل أمانة معجم للشفافية والمصداقية في تبني المسؤولية والقيام بها ؟

 

 

العلمانيون واللبراليون العرب في مواجهة القيم

كثيراً ما كنت أتجنب الكتابة عن العلمانيين الذين أغرقوا ساحة الفكر والثقافة العربية اليوم بالعديد من الكلام الفاحش والخزعبلات المسماة فكرا ، وكثيرا ما كنت أتجنب الخوض في الرد عليهم في العديد من المحطات الفكرية التي كانوا من خلالها يستبدون بالرأي والمعرفة وكأنهم عناترة زمانهم في الفكر والثقافة ولا يعلو عليهم أي أحد في هذه الساحة الشاسعة التي تسع الجميع ، ونحن هنا عكس ما يرغبونه لا نريد إقصاءهم ولكن نروم تصحيح بعض التوجهات الفكرية التي يغالون في الادعاء على أنها أم الأفكار ولا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها . ولذلك قررنا اليوم أن لا نترك الفرصة تمر دون أن نواجههم ببعض الأفكار التي قد تكون خاطئة في فكرهم وتبتعد عن الصواب في العديد من مواقفهم المختلفة .

 

 

وفاة إدريس البصري : نهاية حقبة تاريخية مهمة

لماذا يكون من حق المغاربة النكران وعدم البوح لهم بكل ما يتعلق بتاريخهم وحياتهم التي عاشوها في ظل نظام سابق حتى يتفاجأوا بموت مهندس هذا النظام فتسقط إمكانية معرفتهم حقيقة ما جرى ؟ ولماذا يعيش المغاربة في دار غفلون كلما تعلق الأمر بالسلطة وما يجاورها فيبقون مجرد جماهير تتابع ما يجرى وما جرى بدون أن تعرف كواليس الأمور ؟ .

 

 

الحضارة الأندلسية تحيى من جديد : معرض علمي وثقافي بالجديدة المغربية

إحياءً للثقافة الأندلسية والحضارة الإسلامية بالأندلس والتي عرفت خلال السنين الأخيرة انتكاسة لم تعرفها من قبل ، وعملا بتوجهات " مؤسسة الثقافة الإسلامية " الدولية التي يوجد مقرها المركزي بإسبانيا ، نظمت هذه المؤسسة مؤخرا بمدينة الجديدة بالمملكة المغربية معرضا علميا وثقافيا هم أوجه هذه الحضارة وهذه الثقافة ، كان هذا المعرض بمساهمة العديد من المتدخلين المحليين والجمعويين نذكر منها وزارة الثقافة والمركز الأعلى للبحوث العلمية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والجماعة الحضرية بالمدينة ... ومتدخلين آخرين كثيرين لا يسع الحيز على ذكرهم جميعا .

 

 

أشباه المثقفين وزمن الفن الرديء

مات أحمد زكي الفنان العظيم ، ومات نجيب محفوظ الكاتب الاستثنائي والكاتب العالمي صاحب جائزة نوبل للآداب ، ومات نقولا زيادة المؤرخ الكبير وصاحب الموسوعة التاريخية في العالم العربي ، ومات فؤاد المهندس الكوميدي العربي الذي لا يخرج عن النص أبدا ، وعاش أشباه الممثلين والفنانين مع بعض الاستثناء ، وعاش أشباه الكتاب والمفكرين مع قليل من الاستثناء أيضا ، وعاش المؤرخون وأشباههم ، مؤرخو البلاطات والأنظمة الاستبدادية مع بعض الاستثناء كذلك ، وما بقي في عالمنا العربي من يضحكنا سوى بعض الممثلين الذين إن اقتحمنا صفحات حياتهم وجدناها أكثر سوادا وبكائية ، فعن أي كوميديا يتحدثون ؟

 

 

الطبع يغلب التطبع يا سادة : فلسطين في مهب الريح

إلى متى ستبقى الأحوال في فلسطين على ما هي عليه اليوم ؟ ألا يوجد من بين العرب اليوم من يتدخل بخيط أبيض ليحل المشكلة بين الإخوة المتصارعين ، وينهي هذه القضية الشائكة التي عمرت كثيراً ؟ أم أن هناك بيننا من يريد أن تبقى الأوضاع على ما هي عليها هدفاً في تحقيق شيء ما قد يكون غائباً علينا وغائباً على أصحاب المشكلة أنفسهم فيعمل على تجديد الصراع وذلك لخدمة أطراف خارجية نعرفها جميعاً ؟

 

 

جورج بوش يفقد بأسه وكرامته والمالكي بطلها

لم يستطع الرئيس الأمريكي جورج بوش أن يحتمل ما يقع في العراق ولم يقدر أن يواجه جيش المقاومين العراقيين الذين يقفون له بالمرصاد ويقتلون جيشه الجبان يومياً . لم يستطع بوش أن يتمالك نفسه فوجه سهام غضبه تجاه خادمه وعبده بالعراق السيد نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية التي أرادونا أن نصدق كذبة ديمقراطيتها واختيارها من طرف الشعب العراقي المحرر من ربقة النظام الديكتاتوري في عهد صدام حسين الذين منحوه صفة الشهادة دون أن يدروا.

 

 

الإرهاب يضرب من جديد

أقدم الشاب هشام الدكالي على تفجير نفسه بساحة الهديم بمكناس ، هذا الشاب الذي يبلغ من العمر 30 سنة متزوج بدون أولاد ، يعمل مهندسا بمصلحة الضرائب بذات المدينة أمام حافلة للسياح بعدما لم يستطع الصعود إليها وبعد منعه من طرف سائق الحافلة . هشام الدكالي الشاب الذي توضح بالملموس أنه شاب يتمتع بثقافة لابأس بها وبمهنة تدر عليه حوالي 12000 درهما شهريا مما تمكنه من عيش حياة جيدة في المغرب ، ولكنه بعمله هذا اختار أن يقتل نفسه ويترك عائلته وزوجته في فوهة المهانة ، وبالفعل فقد قامت السلطات المغربية بمتابعتها ن وقد تم القبض عليها مؤخرا بعد فرارها غداة تفجير هشام لنفسه.

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة