لم تشكل محاضرة البابا بنديكت السادس عشر في جامعة ريجنسبورج بألمانيا حول الإسلام مفاجأة كاملة بالنسبة للمراقب المدقق، لأن جزءاً منها وهو المتعلق بالربط بين الإسلام والعنف أمر دأب على ترديده نقاد الإسلام وخصومه، وشكل صورة نمطية في التصور الغربي عن الإسلام