الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

وحيد عبد المجيد

 

 

هل أصبح تقسيم العراق حلاً ؟!

فكرة تقسيم العراق إلى ثلاث دول يجمعها اتحاد كونفيدرالي ليست جديدة إلا في المبادرة التي حملتها إلى الكونجرس الأميركي، وأسفرت عن قرار أصدره مجلس الشيوخ يطالب بإقامة ثلاث وحدات فيدرالية. فالفكرة مطروحة منذ عامين على الأقل عندما بدا أن الفجوة المتزايدة بين القوى التي تتحدث باسم كل من الشيعة والسُنة تخلق واقعاً جديداً يصعب تجاهله. وفي ذلك الوقت أيضاً، بدأ يتضح أن النظام الفيدرالي الذي جاء به الدستور العراقي الجديد يواجه صعوبات في التطبيق لأن الواقع الجديد يتجاوزه.

 

 

نساء «فوربس» : أخطاء منهجية!

أربع نساء عربيات في قائمة "فوربس" لأقوى وأهم مائة امرأة في العالم، بنسبة 4% فقط. وهذه النسبة قد لا تبدو عادلة في ضوء أن الدول العربية تمثل 9% من عدد دول العالم الذي يبلغ الآن 190 دولة بمعيار العضوية في الأمم المتحدة. ولكنها قد تبدو كافية لتمثيل المرأة العربية التي مازال دورها محدوداً في بلادها. غير أنه حتى إذا قنعنا بأن النسبة مقبولة، فربما لا يكون اختيار النساء العربيات مُرضياً من زاوية المعايير التي تمثل إحدى نقاط الضعف في هذه القائمة. فقد لا يكون معيباً اختيار ثلاث من العربيات الأربع من منطقة الخليج، نظراً لأن معظم بلادها

 

 

مصر وغزة : علاقة تزداد خصوصية!

علاقة خاصة جداً تربط مصر بقطاع غزة. علاقة من النوع الذي لا يمكن الفكاك من آثاره المباشرة أو تجنب تداعياته اليومية، فهي علاقة جغرافيا وحدود. وعلاقات الجغرافيا تصنع التواريخ وتحدد المصائر. هكذا تقول الجغرافيا السياسية التي يصعب تجاهلها في عصر يرى عدد متزايد من خبراء العلاقات الدولية أن الجغرافيا الاقتصادية هي الأكثر تأثيراً فيه. وإذا كانت قواعد الجغرافيا السياسية تعمل حتى اليوم، فلا بد أن يكون أثرها أقوى وأعمق حين تكون للجغرافيا الطبيعية ملامح خاصة جداً، كما هو الحال في قطاع غزة. فالمساحة القزمية للقطاع جعلته يضيق بسكانه ويمثل أعلى معدل للكثافة السكانية في العالم. فهو عبارة عن شريط ضيق من الأراضي يقع بمحاذاة البحر المتوسط بين مصر وإسرائيل. وتقدر مساحته الكلية بحوالي 365 كم2، إذ لا يزيد طوله على 40 كم بينما يبلغ عرضه في أقصى اتساع له نحو 10 كيلو مترات.

 

 

سوريا وإسرائيل ... الصراع الرباعي والهدف الخماسي

لم تكد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان تضع أوزارها في 14 أغسطس من العام الماضي، حتى بدأ الحديث عن احتمال نشوب حرب بين إسرائيل وسوريا. وعلى مدى عام كامل، لم يكن هذا الحديث يتوقف حتى يعاد من جديد مقترناً بتطورات تحدث على الأرض وتجعل السؤال عن إمكان نشوب الحرب قائماً. ومن هذه التطورات مثلاً، مناورات عسكرية إسرائيلية كبيرة أجريت في الجولان على مراحل، وتعزيزات عسكرية سورية ارتبط بعضها بحصول دمشق على أسلحة جديدة من موسكو. ولذلك لم يكن مفاجئاً الانتهاك الذي قامت به طائرات عسكرية إسرائيلية

 

 

ضوء خافت في النفق اللبناني المظلم

الظلام الذي يخيم على المشهد السياسي اللبناني ليس قدراً محتوماً. الفكاك منه ممكن، والإضاءة ليست مستحيلة. وإذا كان الظلام قد انتشر على مدى شهور طويلة في هذا المشهد الذي بدا أنه يتحول يوماً بعد يوم إلى نفق مظلم، فقد تبين أخيراً أنه في الإمكان التطلع إلى ضوء ما في هذا النفق. وجاء الأمل في إضاءة النفق الآخذ في الإظلام من تزامن تطورين مهمين أحدهما سياسي والثاني عسكري في الأيام الأولى من الشهر الجاري.

 

 

الإرهاب ينتصر فكراً: 11 أيلول بعد 6 سنوات!

حرب غير تقليدية ولا هي مألوفة أشعلتها هجمات 11 أيلول (سبتمبر) التي تحل بعد غد ذكراها السادسة. لم يبدأ الإرهاب مع هذه الهجمات، ولا الحرب عليه. لكن الذي بدأ معهما هو تحول الإرهاب والمعركة ضده إلى حرب عالمية يعدها البعض ثالثة بعد حربي 1914 - 18، و1939 -45، فيما يعتبرها بعض آخر رابعة لأن الحرب الباردة الدولية التي غطت معظم سنوات النصف الثاني في القرن الماضي هي عندهم الحرب الثالثة. وأياً يكن الأمر، فالقدر المتيقن إلى حد كبير هو أننا نعيش الآن أجواء حرب عالمية غير مألوفة قياساً إلى سابقاتها، مثلما كانت

 

 

هل يعود عصر الحروب الدينية؟

مستقبل العلمانية فكراً وسياسة ونمط حياة مطروح لجدل واسع في كثير من المنتديات الثقافية والأكاديمية الأوروبية منذ سنوات. وبغض النظر عن اتجاهات هذا الجدل، وما يحمله من خلافات، فقد خسرت العلمانية بعض رصيدها مع ازدياد الميل إلى التدين في كثير من المجتمعات الغربية وإن بدرجات متفاوتة. وما كان لرئيس الولايات المتحدة الأميركية أن يجاهر بأنه يتلقى الإلهام من ربه، إلا في ظل معطيات مواتية لمثل هذا الخطاب الذي كان صعباً تصوره قبل عقود قليلة.

 

 

لبنان...بانتظار الرئيس المنقذ

الانتخابات الرئاسية هي حديث الساعة الآن، ليس فقط في بيروت، ولكن أيضاً في كل العواصم ذات الصلة بما يحدث في العاصمة اللبنانية. فهذه الانتخابات لا تعني اللبنانيين وحدهم، ونتائجها لا تتوقف فقط على أصوات ناخبيهم، وهم أعضاء مجلس النواب الذي يُفترض أن تبدأ فيه إجراءات العملية الانتخابية اعتباراً من 25 سبتمبر المقبل فيما يطلق عليه مهلة دستورية حتى 23 نوفمبر القادم. فالناخبون الذين سيشاركون في اختيار الرئيس اللبناني الجديد هذه المرة، إلى جانب هؤلاء الأعضاء وربما قبلهم، هم أصحاب القرار في دمشق وإيران والرياض على المستوى الإقليمي، وفى باريس وواشنطن على المستوى الدولي، إلى جانب آخرين قد يضطلعون بأدوار أقل.

 

 

«الكانتونان» الفلسطينيان!

على مدى ما يقرب من ستة عقود، منذ نكبة فلسطين الكبرى الأولى، بل خلال ما يزيد قليلاً على قرن كامل منذ إعلان المشروع الصهيوني، ظل الزمن يمضي بطيئاً. ولذلك لم تكن الأيام والأسابيع والشهور هي وحدة الزمن في مسار قضية فلسطين. فالأحداث الكبرى في تاريخ هذه القضية فصلت بينها سنوات وسنوات. وربما نستطيع تحديد حدث كبير أو رئيسي واحد في كل عقد تقريباً. ولذلك فهذه هي المرة الأولى التي يبدو فيها إيقاع الزمن سريعاًً في تاريخ القضية الفلسطينية. شهران فقط تقريباً مرا منذ الانفصال بين قطاع غزة والضفة الغربية. لكن هذين

 

 

السياسة الأميركية العمياء.. و«الإسلام السياسي»

كثيرة هي الأسباب التي توجب الدعوة إلى وقفة مصارحة مع الإدارة الأميركية في لحظة تبدو فيها منطقتنا كما لو أنها على حافة بركان. وأكثر ما يستحق أن يحظى بأولوية في هذه المصارحة هو الأخطاء المتوالية الناجمة عن سياسة عمياء تضيف كل يوم إلى رصيد خصومها أو أعدائها، وتُضعف بالتالي من تعتبرهم أصدقاءها، ولا تكف عن تصنيف الأطراف المختلفة في المنطقة إلى أعداء لها وأصدقاء.

 

 

قارة بائسة... ونساء أكثر بؤساً!

مازالت أفريقيا هي القارة المنسية. لا تذكرها القوى العالمية الكبرى إلا عند المصالح أو في الملمات. وهي، في نظر الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية، المنطقة التي يجتمع فيها أكبر عدد وأخطر نوع من المشكلات في عالم اليوم.

 

 

بأي منهج ينتظر المحور الإيراني - السوري أشهر الحسم؟

السياسة الأميركية تجاه منطقة الشرق الأوسط عمياء. لذلك فهي لا تخيف من تهدف إلى ردعهم على رغم كل ما تمتلكه من قوة لأنهم يراهنون على أن في إمكان ضعيف مستعد للمغامرة أن يقف في مواجهة جبار لا يبصر. ولكن هذا الرهان ليس محض مغامرة. فالعمى الإستراتيجي لا يقتصر أثره في إضعاف القوة الأميركية الهائلة، وإنما يقوي أعداءها بما يضيفه فعلياً إلى رصيدهم.

 

 

لبنان والمنطقة بين استحقاقين!

العلاقة وثيقة بين الأزمة اللبنانية وغيرها من الأزمات الساخنة في المنطقة الممتدة من شرق البحر المتوسط إلى الخليج العربي. وبعض هذه الأزمات الأخرى قابل لأن ينفجر، وأن يشعل المنطقة إذا خرج عن نطاق السيطرة. لكن الأنظار تتجه بالأساس إلى أزمة البرنامج النووي الإيراني في ضوء ما يتوفر من معلومات يشوبها الغموض عن إصرار نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وفريقه على التصعيد العسكري إذا لم يحدث تقدم مقبول في معالجة هذه الأزمة حتى مطلع العام المقبل.

 

 

العلاقة بين الأمن والحرية

أشهرٌ من الفوضى تنتظر المسافرين في المطارات البريطانية. هكذا أعلنها رئيس الوزراء البريطاني الجديد "جوردون براون"، ليعلم من لا يعرف أن الهجمات الإرهابية الفاشلة في لندن وجلاسجو خلفت وراءها مزيداً من التشدد في الإجراءات الاحترازية. وقد يترتب على المزيد منها ما هو أكثر من ذلك على صعيد حرية الأفراد الشخصية وليست فقط العامة.

 

 

مصر و«إخوان» غزة : الحاضر والماضي

كان تنامي دور حركة "حماس" تحدياً للسياسة المصرية التي بات عليها منذ نهاية العقد الماضي أن تجد صيغة لبناء علاقة إيجابية لا بديل عنها مع هذه الحركة التي تمثل "الإخوان المسلمين" في فلسطين، في الوقت الذي دخلت علاقتها مع جماعة "الإخوان" الأم في القاهرة مرحلة تدهور مستمر.

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة