عاد القلم ليكتب حلقة أخرى من سلسلة مأساة الطفل المنكوب عمر الذي نالت مأساته من الشهرة الكثير ومن الأمل بالنجاة النزر اليسير . فحيث استبشرت خيراً كثيراً بكم التعاطف الذي لاقته الحملة التي أطلقتها في احد المواقع الالكترونية لأغاثته ، والتي رسمت البسمة على شفتيه بعد إذ كادت تنساها عاد اليأس ليتربع مرة أخرى في صدر هذا الطفل وأبيه