الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

باسكال بونيفاس

 

 

تحديات فرنسية في أزمة إيران النووية

مما لا شك فيه أن وزير الخارجية الفرنسي "بيرنار كوشنر" قد لفت الانتباه أكثر مما كان يتوقع حين أعلن بأن على العالم أن يستعد للأسوأ، في إشارة إلى إمكانية اندلاع حرب مع إيران؛ حيث أثار تصريحه على الفور سيلاً عارماً من الأسئلة من قبيل: هل تستعد فرنسا لدعم عمليات عسكرية أميركية ضد إيران، بل والمشاركة فيها؟ وهل يعني ذلك أنها باتت الآن تؤيد الأجندة الاستراتيجية الأميركية أو الإسرائيلية، واضعةً بذلك حداً للموقف الفرنسي التقليدي المتمثل في الاستقلالية الاستراتيجية، التي تعد ميزة وخاصية الدبلوماسية الفرنسية منذ بداية الجمهورية الخامسة في 1958؟ وهل ستذهب المبادئ التي أقرها الجنرال شارل ديغول، والتي طبقها الرئيسان فرانسوا ميتران وجاك شيراك، كل حسب شخصيته، إلى متحف التاريخ؟

 

 

بوش وبن لادن ... و «التوظيف المتبادل»

قبل أيام قليلة فقط على الذكرى السادسة لهجمات 11 سبتمبر، عاد "أسامة بن لادن" للظهور مرة أخرى عبر شريط مصور بثته قناة "الجزيرة" منخرطاً كعادته في النقاش العام الدائر حول الشرق الأوسط. وقد توجه في كلمته مباشرة إلى الشعب الأميركي، مؤكداً أنه بالرغم من قوتها العسكرية المتفوقة وترسانتها المتطورة من الأسلحة، تبقى الولايات المتحدة ضعيفة البنيان وهشة الهياكل. وبعد تذكيرهم بالفشل الذي منيت به أميركا في العراق يحثهم على اختيار طريق الإسلام، بل ينصح الأميركيين بقراءة كتاب "مايكل شوور" المنشور في العام 2004 بعنوان "الغطرسة الإمبريالية

 

 

السياحة بين التنمية الاقتصادية وخطر الإرهاب

ولَّى الزمن الذي كانت فيه السياحة الدولية حكراً على بعض الميسورين المحظوظين والشباب الفرائد المتميزين - حتى لا نقول الهامشيين - الساعيين وراء المغامرة والأحاسيس القوية. أما السبب فهو العولمة التي شملت تأثيراتها هذا القطاع أيضاً. وفي هذا الإطار، يفيد "المكتب الدولي للسياحة" التابع لمنظمة الأمم المتحدة بتسجيل نحو 850 مليون سفر سياحي كل عام، وهو عدد من المتوقع أن يرتفع إلى مليار بحلول 2010، ومليار ونصف المليار بحلول 2020. وقد سجلت منطقة أفريقيا جنوب الصحراء العام الماضي واحداً من أعلى الارتفاعات، وذلك بزيادة تعادل نحو 11 في المئة. أما في منطقة الشرق الأوسط، وعلى الرغم من الحرب في العراق والوضع في لبنان، فقد تم تسجيل ارتفاع في عدد السياح بنسبة أربعة في المئة. باختصار، يمكن القول إن السياحة باتت نشاطاً معولَما، وفي نمو دائم ومضطرد.

 

 

ليبيا والغرب... طريق العودة

أثارت عملية الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني، الذين ظلوا محتجزين في ليبيا على امتداد ثماني سنوات، العديد من التعليقات سواء في فرنسا التي لعبت دوراً رئيسياً في إطلاق سراحهم، أو لدى المراقبين في الخارج. ويبدو أن التعليقات انصبَّت بوجه خاص على تدخل "سيسيليا ساركوزي"، عقيلة الرئيس الفرنسي، في قضية الممرضات وإسهامها الواضح في إنهاء محنتهم وتسريع عودتهم إلى بلغاريا. ومما كان لافتاً للمراقبين، الزيارتان اللتان قامت بهما زوجة الرئيس الفرنسي إلى طرابلس، واللتان ترافق مع الأخيرة منهما إعلان السلطات الليبية الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني. وبالطبع لم تمر هذه التحركات دون انتباه وسائل الإعلام التي راحت تتحدث عن دور جديد لزوجة الرئيس في السياسة الخارجية للجمهورية الفرنسية، لاسيما وأنه دور فرض نفسه بقوة، وعلى نحو غير معهود في التقاليد السياسية الفرنسية. فعلى رغم الدور النشط الذي لعبته "دانيال ميتران" على الساحة الدولية، فإنه ظل في مجمله قاصراً على الجانب النضالي، أو الاحتجاجي، مع مسافة واضحة تفصله عن الخط الرسمي للدبلوماسية الفرنسية (مثل مساندتها للأكراد، وتعاطفها مع فيديل كاسترو).

 

 

حوار الثقافات...أداة لضمان السلام

انعقدت مؤخراً الورشة الثقافية الثانية للحوار الأورومتوسطي بمدينة إشبيلية الإسبانية تحت رعاية مؤسسة الثقافات الثلاث (الإسلامية والمسيحية واليهودية). وجاءت الورشة بعد تنظيم جولتها الأولى في العاصمة الفرنسية باريس خلال شهر سبتمبر الماضي على أن يتم عقد دورة ثالثة خلال شهر ديسمبر المقبل في مدينة الإسكندرية بمصر. وتعقد هذه الورشة بمبادرة من الرئيس الفرنسي الأسبق "جاك شيراك" إدراكاً منه لحجم التحديات الناتجة عن تنامي أسباب التوتر على الساحة الدولية والدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافات سواء في إذكاء الصراع، أو التخفيف من حدته. وتأتي هذه اللقاءات أيضاً كإضافة إلى ندوات الحوار الأورومتوسطي التي أطلقت ضمن عملية برشلونة، أو تلك المنضوية تحت لواء منتدى "تحالف الحضارات" الذي أقامه الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة "كوفي عنان". وقد استضافت الورشة الثانية للحوار الأورومتوسطي في إسبانيا العديد من الشخصيات العالمية المهتمة بحوار الحضارات وتعزيز دوره لحل المشكلات المطروحة على الساحة الدولية.

 

 

«الرباعية» .. فرصة للتكفير عن أخطاء بلير

بعد أن غادر مقر رئاسة الوزراء البريطانية الواقع في "10 داونينج ستريت" لصالح جوردون براون، لم يُمض توني بلير وقتاً طويلا من دون عمل؛ حيث تم تعيينه مبعوثاً خاصاً للجنة الرباعية الدولية (التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة إضافة إلى روسيا) في الشرق الأوسط. وهو ما يثير عدداً من التساؤلات لعل أبرزها: هل يشكل القرار خبراً جيداً أم سيئاً؟ وهل يمكنه أن يساهم أخيراً في بداية الخروج من الدوامة التي ما يزال الشرق الأوسط يدور فيها؟

 

 

انقلاب «حماس» ومسؤولية إسرائيل عن الفوضى الفلسطينية

كان التحرك العنيف الذي أقدمت عليه "حماس" في قطاع غزة وسيطرتها على السلطة فيه، كفيلاً بإغراق المراقبين الدوليين والمتابعين للساحة الفلسطينية في حال من الذهول وإثارة الأسئلة المستعصية حول مستقبل الوضع الفلسطيني من ناحية، والأسباب التي قادت إلى هذه التطورات من ناحية أخرى. فكيف وصلت الأمور إلى هذه المرحلة؟

 

 

لبنان... ضحية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي

أوقعت المواجهات الدامية بين المجموعة الفلسطينية المسماة بـ"فتح الإسلام" والجيش اللبناني، العشرات من القتلى داخل مخيم "نهر البارد"، كما دفعت بالآلاف من الفلسطينيين إلى ترك منازلهم والفرار بعيداً عن المخيم. وفي خضم تلك المواجهة ألقى الجيش اللبناني، الذي كان على الدوام محط إجماع الفرقاء اللبنانيين وحظي بدعم الجميع

 

 

سياسة فرنسا الخارجية... ملامح التغيير بعد الإنتخابات الرئاسية

حظيت الانتخابات الفرنسية الأخيرة في جولتها الأولى بمتابعة كبيرة في جميع أنحاء العالم، كما استقطبت اهتمام الأوساط السياسية في العديد من البلدان. فقد أفردت وسائل الإعلام العالمية مساحات واسعة لتغطية الانتخابات الرئاسية الفرنسية وتسليط الضوء على أهم القضايا التي ركز عليها المرشحون، فيما ذهبت وسائل إعلامية أخرى إلى محاولة استكناه

 

 

أوروبا الموحدة والمزج بين النعومة والخشونة

في الخامس والعشرين من مارس الماضي، احتفل الأوروبيون بالذكرى الخمسين لمعاهدة روما، وهي الوثيقة التي وقعتها ست دول (بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا الغربية) وأُنشئت بمقتضاها "المجموعةُ الاقتصادية الأوروبية". اليوم، يضم هذا النادي في عضويته 27 دولة، ولم يعد مجرد منظمة تعاون اقتصادي، وإنما أصبح اتحاداً سياسياً حقيقياً، أُطلق عليه منذ 1992 اسم "الاتحاد الأوروبي".

 

 

أميركا وإسرائيل في سلة واحدة مع «محور الشر»!

ما هو القاسم المشترك الذي يجمع بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة وكوريا الشمالية، ويضع البلدان الأربعة جميعاً في سلة واحدة؟ إن أول ما يتبادر إلى الأذهان، أنه لا شيء يجمع بين بلدان باعدت بينها الخلافات والتصورات الأيديولوجية، بحيث يبدو أن كلاً منها يعيش في كوكب خاص به. فإيران وكوريا الشمالية تندرجان حسب تصنيف الرئيس الأميركي

 

 

الإنفاق العسكري الأميركي... سباق تسلح غير مبرر

رقم فلكي خصصته الولايات المتحدة لموازنتها العسكرية خلال عام 2008، وهو 623 مليار دولار. رقم يشمل ليس فقط الموازنة العادية المرصودة لوزارة الدفاع، بل أيضاً الأموال الإضافية التي توجه رأساً إلى العراق بتوصية مباشرة من الرئيس، ومن دون الحاجة إلى موافقة

 

 

كوفي عنان والتقييم الصعب لأداء الأمين العام

في الوقت الذي يستعد فيه كوفي عنان لمغادرة منصبه كأمين عام الأمم المتحدة، يجوز طرح التساؤل التالي: كيف يمكن تقييم فترة وجوده على رأس المنظمة الدولية؟ وهل يمكننا القول إنه فشل على اعتبار أن الأمم المتحدة لم تلعب على النحو المطلوب الدورَ الذي كان يُفترض

 

 

العولمة ونفاق الغرب: جدران واهية ومشكلات عالقة

عند الحديث عن العولمة وفوائدها الجمة غالباً ما تتم الإشارة إلى دورها في كسر الحواجز والحدود وتذويب الاختلافات، لينفتح الناس على بعضهم بعضاً في فضاء فسيح من دون قيود، أو مضايقات. فقد أضحى التواصل الإنساني أكثر سهولة ويسراً، وتقلصت المسافات

 

 

لو مات بن لادن...هل تنتهي «القاعدة»؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر الجاري أشارت صحيفة "ليست ريبيبليكان" المحلية الفرنسية إلى احتمال وفاة زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن في مكان ما بالجبال ما بين أفغانستان وباكستان جراء إصابته بحمى التيفوئيد. وكانت الصحيفة استندت في تقديم هذه المعلومة

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة