|
جراح لا يمكن محوها
صناع تاريخ الأمم والشعوب قد لا يتكررون بالضرورة، وإن تكرروا فربما لا يكون ذلك سوى محض صدفة.
ما يميز الكثير منهم أنهم تركوا بصماتهم، ليس فقط على الزمن الذي عاشوا فيه، بل على الأزمان اللاحقة، وتلك مزية الكاريزما أو العبقرية، مزية النوع المتقدم على غيره. بريطانيا تشرشل كانت مثلاً واضحاً في منتصف القرن الماضي، ومقولاته في السياسة لا تقل شأناً عن مقولاته في الحرب، والتي أصبحت من المفردات النادرة للتمييز بين البراغماتية والمبدئية (ليس لدينا صداقات ثابتة بل مصالح دائمة تنبغي المحافظة عليها).
|