بللٌ أصابني
فكيف لا أقاومُ البللْ ؟
مِظلَّتي في الليل عارية ٌ
وتطفو الريحُ في جلبابها
فكيف لا تطفو ؟
دموعي عن ملاحقة الأحِبّة لا تجِفُّ
فكيف حُبِّيَ انتهى ؟
لو قلتَ : لي وطنٌ
أقولُ : كأنه حلمٌ يغادرهُ الوَسنْ
فقلِ الحقيقة َ:
أنّ للأوطان أغنيةً تضمُّ الشعبَ تحت حنِينها
وُرؤىً مسافرًة على الإمكان
تلتمسُ البقاءَ لحِينِها
وهوىً يميلُ ليحْضنَ الدنيا بطاولةِ الزمنْ
وأنا وأنتَ مسافران
إلى اختلاف رياحِنا