الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

عبد الباقي صلاي

 

 

رجال الأعمال يتحكمون في سياسة الدولة!!

ليس عجيبا ولا غريبا أن يتحول رجال الأعمال إلى سياسيين يتعاطون السياسة بامتياز، ويتدخلون في كل كبيرة وصغيرة تخص نظام الحكم ويحدث هذا في كل أنحاء العالم تحت أي نظام سواء كان رأسماليا أو اشتراكيا أو هجينا من الرأسمالية والاشتراكية.كما أنه ليس من العجب العجاب أن يشذ السياسيون الذين يمتهنون السياسة كحرفة لا يحسنون غيرها عن القاعدة، بحيث يفرطون في ما يقدمه لهم رجال الأعمال من خدمات وعطاءات متعددة.

 

 

متى يكون البترويورو بديلا عن البترودولار؟

يبدو أن اتفاقية ماسترخيت في فبراير من عام 1992 التي نجم عنها ظهور العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" قد نجحت إلى حد كبير في ما قررته وفي ما تم الاتفاق حوله، وهو أن العملة الأوروبية الجديدة من أبرز أهدافها الكبرى المنوطة بها على الساحة النقدية العالمية هي الوقوف في وجه أخطبوط الدولار الأمريكي، وتنين الين الياباني وكذا العمل على بلورة رؤية اقتصادية موحدة من أجل انتعاش حركة التكامل الأوروبي من عدة مناح، وتقوية على إثر ذلك اقتصاد دول الاتحاد الأوروبي، والحفاظ على الصحة المالية والاستقرار النقدي.

 

 

الأزمة العميقة هل تحلها الفتاوى؟!

التخلف ليس بالظالم للأمم أو بالمفتري الذي لا يستأذن دخول أبواب الأوطان، كما أنه لا يتخيّر جنسا دون آخر أو يقبل المفاضلة بين سائر الأجناس الأخرى ليسكن وإياهم ويجاريهم في كل نبضات حياتهم، فالتخلف معياره الجهل بسنن الكون، وبسنن التغيير، والمعلوم به من الضرورة أن الجهل كلما حط الرحال في بلد معين ناداه الفقر أن خذني معك، كما أن الرفاهية والتقدم الحضاري، ومترادفات الحياة الطيبة ليست أشياء تفد من المجرات الأخرى، أو تنزل وابلا كما ينزل الغيث من السماء، بل إن الحضارة بشقوقها المتنوعة هي جد وتعب وعرق وروح قتالية في ساحات العمل.

 

 

حتى الإرهاب الكروي كذلك!؟

في الوقت الذي كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يتعرض فيه إلى محاولة اغتيال جبانة في مدينة باتنة بالشرق الجزائري من قبل شاب قد لا يعرف عن الرئيس سوى صورته سواء على شاشة التلفزيون أو على صدر الصحف اليومية، كان الفريق الوطني لكرة القدم من الجانب الآخر يتعرض لمحاولة اغتيال جديدة جبانة من طرف أبنائه الذين يدعون أنهم بحق يمثلون الألوان الوطنية في المحافل الدولية.

 

 

حكومات شعبية

الحديث عن الديمقراطية في العالم العربي أضحى شيئا مذموما من فرط الإكثار منه دون مرادف له على أرض الواقع، بل هو حديث يشبه إلى حد كبير الأكل البائت الذي تفوح منه رائحة العفونة. وإذا كانت الحاجة الماسة لتبني شعار الديمقراطية في المجال السياسي كذبا وزورا وبهتانا، من طرف الحكومات العربية قد غيرت من مفردات الخطاب الأوحد الذي كان سائدا أيام وجود المعسكر الاشتراكي الذي كان يسند ظهور هذه الحكومات، ويحيطها بجلبابه خشية أن يتخطفها المعسكر الغربي- أمريكا على وجه التحديد- وتلتهمها الطروحات الإمبريالية، فإن الواقع السياسي المتردي بقي هو نفسه إذا لم يكن قد تردّى أكثر فأكثر.

 

 

جميعنا أخطأ في حق الجزائر..

يكفي المرء فقط أن يراجع شريط الأحداث التي عصفت بالجزائر عقب الانقلاب المشؤوم الذي قامت به شلة عسكرية تدعي أنها وصية على الشعب وعلى الخيار الديمقراطي وعلى الطابع الجمهوري للدولة الجزائرية، ليعرف ويفهم ويستوعب أسباب والدوافع التي جعلت الشعب الجزائري يعيش جحيم التقتيل والتدمير في كل أصنافه.

 

 

البحث العلمي والبحث في عورات الناس!!

لا يساورني شك أبدا في ما قاله موشي دايان في يوم من الأيام عن العرب بأنهم" لا يقرأون وإذا قرأوا لا يفهمون وإذا فهموا سرعان ما ينسون" لأن الرجل كان ساعتئذ مدركا للتركيبة النفسية وكذا الفكرية للجموع العربية، كما أنه كان متيقنا بأنه لا أحد يستطيع من كل العرب- إلا من رحم ربي- شعوبا كانت أم سلطات حاكمةً، أن يبرهنوا له عكس ما قال، والدليل على أن ما قاله ظل محفورا صحيحاً في عقول أغلب الطبقات المثقفة من العرب لكن في المقابل لا يوجد أي شيء ينبئ بأن قوله كذّبته الوقائع التي عاش فصولها العرب لأكثرَ من ثلاثين سنة، أو أن ما قاله عن جهل العرب القميء سينقلب عليه في يوم من الأيام بعد أن يصبح العرب يقرأون ويفهمون ويستوعبون وينجحون.

 

 

من قال إن بلعيد عبد السلام يتكلم من فراغ؟

عندما سئل رئيس الحكومة الأسبق بلعيد عبد السلام صاحب المذكرات الأخيرة التي يقول عنها أنها ليست مذكرات بمعنى الكلمة بقدر ما هي خطوط عريضة أخرجها فقط خلال هذا الصيف ردا على ما سبق وقاله الجنرال محمد تواتي حول نشاط حكومته، عن هذا التوقيت بالذات -لاسيما وأن ما يكتبه من كانوا في السلطة لا يمكن أن يكون بريئا بالمرة- على الرغم من أن ما قاله الجنرال تواتي في حكومته هو الآن في حكم الأرشيف، بعد أن مر على هذا الحوار الذي نشرته جريدة الوطن الفرنسية أكثر من ثلاث عشرة سنة، فقدم إجابته -كما قدم هذه المذكرات - بتعليل

 

 

هل نعوِّل على الشعوب من أجل التغيير؟

لا يخفى على أحد أن السياسة الرعناء التي مارستها السلطة العربية على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن ساهمت سواء بشكل مباشر أو غير مباشر في قتل الأمل وروح المبادرة لدى شريحة عريضة من الجيل العربي، كما لا يخفى على أحد أن الجمود الذي استحكم في كل سكنات وحركات - إذا كان هناك حركات - هذه الأمة من المحيط إلى الخليج ماانفك يزداد يوما بعد يوم بمتوالية هندسية في ظل هذا الخنوع اللافت، وفي ظل هذه الاستقالة المهينة لأغلب الحكومات العربية التي لم تعد تقوى على القيام بأي جهد يذكر من أجل خدمة شعبها على الساحة المحلية، بقدر ما تحرص دائما وبشدة -وتنتفض - على أن يكون لها الصدى الأكبر والصورة اللامعة عندما يتعلق الأمر بوضعها الخارجي أمام دول الاستكبار.

 

 

مالك بن نبي وصراع الفكرة

قطب الرحى في كل معركة حضارية هو الفكرة سواء كانت المعركة الحضارية مقصودة لذاتها بعلم كل الأطراف التي لها خلفية مطروحة سلفا عن دوافع هذه المعركة، وإدراك ما ينجر انتهاء عندما تتحدد المعالم آخر المطاف،و يظهر للعيان ما كانت هذه المعركة الحضارية تطلبه، أو كانت نفس هذه المعركة الحضارية مقصودة ولكن طرفا واحدا ووحيدا هو الموجه ومايسترو التنفيذ.

 

 

مطلوب وزارة للفقر في الجزائر

يعرف الدكتور نبيل صبحي الطويل الفقر بأنه عدم القدرة على الحصول على الخدمات الأساسية، بما يعني عدم توافر الحد الأدنى اللازم- أي الكفاية- لكي يعيش الإنسان خليفة الله في الأرض عيشة كريمة، تليق بمستوى التكريم الذي خصه الله به: «ولقد كرمنا بني آدم..» وإلى جانب هذا التعريف هناك التعريف الشائع للفقر كونه الحاجة الملحة

 

 

عندما تقترح جبهة البوليساريو حلاً سياسياً

منذ أن طفت على السطح العالمي والإقليمي إشكالية الصحراء الغربية التي أدرجت عام 1965 في لائحة الأقاليم غير المسيرة ذاتيا لدى لجنة تصفية الاستعمار بالأمم المتحدة، والجزائر تسعى جاهدة من أجل فض النزاع الدائر بين المغرب والشعب الصحراوي عبر الطرق المشروعة التي تؤكد عليها القوانين الدولية، لاسيما عبر ما أفرزته الجمعية العامة

 

 

لا تطلبوا التفاح من شجرة الصنوبر!

دار حديث بيني وبين البروفيسور عباس عروة صاحب الموسوعة الشهيرة حول المجازر في الجزائر، عن ما مدى قدرة الجزائر بقيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تجاوز أزمتها الحالية، والعبور نحو مستقبل مشرق، ومن الأسئلة التي طرحها علي هذا الرجل الأكاديمي والناشط في مجال حقوق الإنسان: ما السبيل من أجل الخروج من حالة التخلف

 

 

بين محمد الغزالي ومالك بن نبي

قبل نصف قرن من الزمان صاغ الشيخ محمد الغزالي رحمه الله معادلة جبرية اعتبرت فيما بعد من أفضل المعادلات الجبرية التي فسّرت الواقع الحياتي للعرب المسلمين، وتتمثل هذه المعادلة الجبرية تحديدا في: العرب ناقص الإسلام يساوون صفرا. بعبارة أخرى إن العرب من دون الإسلام هم مجرد قيمة صفرية، إذا جاز لنا أن نقول بأن للصفر قيمة

 

 

متى كانت الانتخابات حلاً للأزمات؟!

الانتخابات في الجزائر لاسيما منذ عام 1992 أضحت حالة من الحالات التي لم تعد ذات أهمية قصوى، كما لم تعد تشكل بالغ الطموح لدى الطبقة الشعبية على تباين مستوياتها، وذلك من فرط ما اعتبرت هذه الانتخابات على مدار هذه الأعوام الطوال أنها جزء من اللعبة السلطوية، وجزء من سيناريو هدفه الأول والأخير هو الحفاظ

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة