كنت قد هممت بالكتابة قبل يومين في هذا الموضوع لكن ربما لم يسعفني الوقت في حينها،خصوصاً بعد أن دخل وقف إطلاق النار بين (فتح وحماس) حيز التنفيذ، فلم أرى ضرورة للدخول في تفاصيل ما حدث وقد بدأت أجواء الهدوء، وكان ما يشغل بالي في قضية الفتنة الداخلية في غزة حينها هو موقف الأطراف المختلفة من هذه الفتنة من فصائل
بعد عامين مضيا على رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مازال الجدل قائماً في حقيقة موته الذي مازال يمثل لغزاً ليس من الناحية الطبية وحسب وإنما في طريقة التعاطي مع القضية بشكلٍ كامل على مختلف مستوياتها الإعلامية أو الرسمية فلسطينياً وعربياً ، ففي ظل رياح
استهدف قصف بقذائف الهاون وهجوم مسلح منطقة بالعاصمة العراقية بغداد يقيم فيها لاجئون فلسطينيون، مما أوقع ثلاثة شهداء وعدداً من الجرحى.
فقد جرى مع حلول ليل الخميس (19/10) قصف المجمع الأكبر للفلسطينيين في البلديات، بالعاصمة العراقية، بسبع قذائف هاون، كما تم شن هجوم مسلح على المجمع.
لقد كان يوم الخامس والعشرين من كانون الثاني الماضي يوماً وطنياً ونقطة تحول في تاريخ الديمقراطية في المنطقة ككل والساحة الفلسطينية بشكلٍ خاص ، هكذا رأيناه وهكذا رأته عيون الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني ، ولكنه سرعان ما تحول إلى بدايةٍ لتاريخ أحداثٍ متسارعة في الساحة الداخلية