|
خطة بايدن لتقسيم العراق
لم يأت بايدن بجديد بشان تقسيم العراق إلى ثلاث كيانات وحكومة مركزية ضعيفة في بغداد, فهذا المشروع التقسيمي قديم جدا يتم تحديثه في الدوائر الأمريكية التي تخطط للسيطرة على العراق من دون إن تتكبد خسائر مضافة, فهذا المشروع بحد ذاته يشكل إعادة قراءة ورسم جديد لاتفاقية سايس بيكو التي تم بموجبها تقسيم الوطن العربي إلى كيانات هزلية ونم زرع الألغام الحدودية بين هذه الكيانات لتكون برميل البارود القابل للانفجار في أي لحظة يريد الاستعمار تفجيرها في وجه هذه الكيانات.
|