|
بلير في وظيفة مُضحكة!
غادر توني بلير مقر رئاسة الوزراء البريطانية في "10 داونينغ ستريت" يوم 27 يونيو المنصرم، بعد عشر سنوات حافلة بالأحداث. غير أنني أعتقد أنه مكث هناك طويلاً جداً؛ فقلة قليلة من الناس فقط اليوم هم الذين كانوا يتمنّون لو أنه استمر في منصبه مدة أطول؛ كما أن حكمه السياسي خذله. صحيح أنه سياسي بارع في الخطابة ويجيد التواصل مع الجمهور، غير أن خلَفه جوردون براون بدأ بداية مُبهرة للغاية، ويبدو كما لو أن حزبه، "حزب العمال"، سيفوز بعدد أكبر من المقاعد في مجلس العموم مقارنة بحزب "المحافظين" في الانتخابات العامة المقبلة.
|